أخبارتقارير وتحقيقات

الطاهر ساتى يعود الى الخرطوم تحت “الحراسة المشددة” بعد منعه من دخول القاهرة

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك
التغيير : الخرطوم 
احتجزت  السلطات المصرية الكاتب الصحافي السوداني الطاهر ساتي ومنعته دخول اراضيها  وأعادته الي بلاده تحت حراسة مشددة عن طريق مطار اديس ابابا ، في وقت ندد فيه كلا من (شبكة الصحافيين) المعارضة للسلطة و (اتحاد الصحافيين) الموالي لها بالواقعة  . 
وتفاجا ساتي  الذي وصل الي مطار القاهرة من اجل مرافقة زوجته المريضة التي سبقته الي مصر بموقف السلطات هنالك والتي  وضعته في مخفر الشرطة قبل ان تسمح له بالعودة بعد تدخل السفير السوداني بالقاهرة . 
ولم توضح السلطات المصرية، علي الفور ، اسباب استبعاد الكاتب السوداني ، الا ان السفارة المصرية في الخرطوم  رفضت ، في وقت سابق،  منح تأشيرة دخول لاحد الصحافيين الذين يعملون في  صحيفة ” الانتباهة”  التي يعمل فيها ساتي  والتي تنتهج خطا تحريريا معاديا للسلطات المصرية في الآونة الاخيرة . 
وقال مصدر مقرب من ساتي  انه تمت اسات معاملته في مطار القاهرة وتم التحقيق معه حول ما تنشره الانتباهة ” اخبرني الطاهر ساتي انه تمت معاملته بقسوة وخشونة في المطار وتم التحقيق معه حول عدد من المواد الصحافية التي ظلت تنشرها الإنتباهة”. 
و لم يسبق للكاتب الذي ظل يكتب بصورة راتبة في صحيفة السوداني قبل ان ينتقل للانتباهة مؤخرا ان كتب سلبا ضد العلاقات السودانية المصرية وظل من الكتاب الذين يطالبون بعدم التصعيد الإعلامي ، لكنه انتقد مؤخرا  التصعيد المصري في منطقة حلايب المتنازع عليها بين البلدين .
وعلى الرغم من عدم انتمائه للحزب الحاكم رسمياً وكتاباته فى احايين كثيرة منتقداً بعض سياساته إلا ان الكثير من الناشطين المعارضين يصنفون ساتى ضمن الموالين للسلطة منذ سنوات التسعينيات. 
 وجاءت خطوة استبعاد الصحافي السوداني بعد اتفاق الخرطوم والقاهرة علي فتح صفحة جديدة بينهما  ووقف التراشق الاعلامي في أعقاب زيارة قام بها وزير الخارجية المصري سامح شكري الي الخرطوم ولقاءه بنظيره السوداني ابراهيم غندور والرئيس عمر البشير  
ودان اتحاد الصحافيين، الذي يتبع للحكومة السودانية ، الخطوة التي اقدمت عليها الحكومة المصرية. واستقبل رئيسه الصادق الرزيقى فى مطار الخرطوم صباح اليوم الاحد الصحفى المبعد.
وقال في بيان له ان ما وصفته باستهداف الصحافيين السودانيين لا يساعد في تحسين العلاقات بين البلدين ” إن استهداف السلطات المصرية للصحافيين السودانيين بوضع أسمائهم على “قائمة سوداء”، مستخدمة حريتهم في السفر والتنقل، سلاحاً للتخويف والتهديد وكبح الرأي، لن يفضي إلى توفير مناخ يساعد على التوجه الرسمي المعلن لتحسين العلاقات”. 
ودعا اتحاد الصحافيين الحكومة السودانية الي اتخاذ خطوات لحماية الصحافيين والمواطنين السودانيين علي حد سواء ” يطالب الاتحاد الحكومة باتخاذ ما يلزم من اجراءات ومواقف تتناسب مع ما يتعرض له الصحفيين السودانيين من استفزازات مصرية غير مبررة”. 
كما دانت شبكة الصحافيين السودانيين، المعنية بالحريات الصحافية، الواقعة ودعت السلطات المصرية لمراجعة سياساتها تجاه الصحافيين السودانيين ” لان سياسة العسف والتشدد لن تزيد الاوضاع المحتقنة الا احتقانا”. 
وكانت العلاقات بين القاهرة والخرطوم قد توترت في الفترة الأخيرة بعد اتهام السودان لمصر بتأييد قرار تمديد العقوبات المفروضة على السودان من قبل مجلس الأمن الدولي بسبب الأوضاع في إقليم دارفور، وهو الأمر الذي نفته الخارجية المصرية.
وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد اكد خلال حوار صحافي مع عدد من الصحف السودانية موخرا ان لديهم معلومات تفيد بان مصر تمد جوبا بالسلاح والعتاد ، لكنه عاد واستبعد ان تكون القاهرة تورطت في القتال المباشر بين الفرقاء في جنوب السودان.

‫3 تعليقات

  1. مصر ترد علي نظام البشير
    اين البشير الان استخدم هذا الصحفي لشن حملة دعائية ضد مصر والنتيجة منع دخول مصر وكان ترحيلة الي اثيوبيا كارسالة الي نظام البشير ونظام اثيوبيا وفي المقابل تم السماح بدخول زوجة هذا الصحفي للعلاج وهذا حقها علي مصر وهذا الصحفي بيستغل منع هذا الصحفي الي مصر لتشوية مصر لكن مصر لن يفرق معاها هذا الامر

  2. كل الصحفين السودانين عملاء لحكومة البشير ويستحقون اكثر من ذالك ,اما بالنسبة لموضوع حلايب, فهي اخذت عنوة واذا كان بحكومة الانقاذ رجل حقيقي فل يقم باسترداها ,اسد علي وفي الحروب نعامة .

  3. اين حرية الصحافه في مصر ويتبجحون بالحرية .اتخافون بالطاهر وبقلمه وهو في رحلة استشفاء لزوجته .وماذاوكنتم فاعلين ان جاءكم بالكرباج ياحثالة االيهود …
    تبا لكم يامن تتلاهون بالسياحة وبالسياحة الجنسيه …
    اي حضارة لكم وانتم تستغلون حضارة اجداد الساتي الطاهر النوبي الاصيل اسفي عليكم ارجل واحد فيكم كان السادات لانه من بطن ام نوبيه سودانيه ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى