أخبار

ادباء من دارفور : اعلام الخرطوم يتعمد تغييب ذكرى “الفيتوري”

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير : الجنينة

هاجم ادباء ومثقفون باقليم دارفور وسائل الاعلام السودانية الرسمية والحكومات لتعمدها تغييب ذكرى وادب الشاعر الراحل محمد مفتاح الفيتورى.

وتحل اليوم (24 ابريل) الذكري الثانية لرحيل الشاعر والاديب السوداني الفيتوري الذى فارق الحياة فى المغرب التى عاش فيها سنواته الاخيرة.
ووصف الباحث الادبي ، متوكل أرباب، الفيتوري “بالشخصية المرموقة الذي تفتقت قريحته الشعرية الباكرة وهو طري البنان وظل متوهجاً باستمرار فحاذ على مكانة عظيمة في مضمار التجديد الشعري وأصبح كنز يصعب القفز فوقه في تمثيل القارة الافريقية مناضلاً ضد المستعمر والاستعمار”.

وأستشهد ارباب – الذى كان يتحدث فى امسية ثقافية اقامها منتدى القراءة الادبية بمدينة الجنينة يوم الجمعة – بدواوين الفيتوري” أغاني أفريقيا، عاشق من إفريقيا، اذكريني يا إفريقيا، أحزان إفريقيا، شاهد إثبات وملحمة دروتي ضد الاستعمار الفرنسي بالجنينة “ وعدد مواقفه الشاهقة و “دفاعه الثوري عن الطبقات المسحوقة حاملاً عبءَ قارّة برمّتها وزائدًا عن ذاكرتها وتاريخها، متغنّياً بأشجانها، أوجاعها ومندّداً بمخازي العبودية والاستعمار والأبّارتيد، مفترعاً بالكلمة والمجاز، سبل استرداد حريّتها”، وفقاً لتعبيره.


فيما أشار الشاعر أمين درديق، إلى تأثر الفيتوري بالشاعر الفرنسي فولتير. وذكر دوره في حركة التحرر والنضال الافريقي، وأبدي امتعاضه من التهميش الممارس ضد الشاعر ومنتوجه الأدبي في مناهج التعليم وسائل الإعلام.

 

 وأوضح الناقد والقاص إبراهيم موسي (شمو) ان نشأة الفيتوري الصوفية اثرت كثيراً على ادبه واتضحت جلياً في نصوصه الأدبية. ووصف شمو، الفيتوري بالشاعر المتكامل الذى تتعمد وسائل الاعلام السودانية الرسمية والحكومات على تغييب تجربته. نعتهم بالمركز الثقافي المهمين الذي يعمل جاهداً الى نفي الأخر.

 وقال الباحث عمار محمد إبراهيم (بنفسج) ان شعر الفيتوري امتاز بالمشاهد التصويرية (لغة، أخيلة ورؤيا) وإظهاره لمعاناة الانسان الافريقي في قالب تراجيدي وفانتازي. واشار إلى ان الشاعر يعتبر رائد مدرسة شعر التفعيلة الثائر على القافية والنمط التقليدي.

 

واختتمت الأمسية بقراءات شعرية من دواوين الفيتوري وجدت الاستحسان والقبول من الحضور.
ويعتبر منتدى القراءة الأدبية واحد من الأجسام الثقافية الفاعلة بالجنينة ويعكف على نشر الاستنارة ورفع قدرات المجتمع.

 

‫2 تعليقات

    1. ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ، ﺷﺎﻋﺮ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﺎﺭﺯ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﺸﻌﺮ
      ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻳﻠﻘﺐ ﺑﺸﺎﻋﺮ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ . ﻭﺗﻢ ّ ﺗﺪﺭﻳﺲ ﺑﻌﺾ
      ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺿﻤﻦ ﻣﻨﺎﻫﺞ ﺁﺩﺍﺏ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺳﺘﻴﻨﻴﺎﺕ
      ﻭﺳﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻛﻤﺎ ﺗﻐﻨﻰ ﺑﺒﻌﺾ ﻗﺼﺎﺋﺪﻩ ﻣﻐﻨّﻮﻥ ﻛﺒﺎﺭ
      ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
      ﻣﻴﻼﺩﻩ
      ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺭﺟﺐ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻯ، ﻓﻲ 24 ﻧﻮﻓﺒﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
      ﻋﺎﻡ 1936ﻡ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺠﻨﻴﻨﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻏﺮﺏ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ
      ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻭﺍﻟﺪﻩ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺭﺟﺐ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﻭﻛﺎﻥ ﺧﻠﻴﻔﺔ
      ﺻﻮﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺸﺎﺫﻟﻴﺔ ، ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﻴﺔ ، ﺍﻷﺳﻤﺮﻳﺔ .
      ﻧﺸﺄﺗﻪ
      ﻧﺸﺄ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﺑﻤﺼﺮ ﻭﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
      ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﺛﻢ ﺩﺭﺱ ﺑﺎﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻧﺘﻘﻞ
      ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺣﻴﺚ ﺗﺨﺮﺝ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺑﺎﻷﺯﻫﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ .
      ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ
      ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﻣﺤﺮﺭﺍً ﺃﺩﺑﻴﺎً ﺑﺎﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ، ﻭﻋُﻴّﻦ
      ﺧﺒﻴﺮًﺍ ﻟﻺﻋﻼﻡ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﺎ
      ﺑﻴﻦ 1968 ﻭ 1970 . ﺛﻢ ﻋﻤﻞ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭًﺍ ﺛﻘﺎﻓﻴﺎً ﻓﻲ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﻟﻴﺒﻴﺎ
      ﺑﺈﻳﻄﺎﻟﻴﺎ . ﻛﻤﺎ ﻋﻤﻞ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍً ﻭﺳﻔﻴﺮﺍً ﺑﺎﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ
      ﺑﻠﺒﻨﺎﻥ ، ﻭﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍ ﻟﻠﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺑﺴﻔﺎﺭﺓ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ
      ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ .
      ﺃﺳﻘﻄﺖ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1974 ﺇﺑﺎﻥ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
      ﺟﻌﻔﺮ ﻧﻤﻴﺮﻱ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺳﺤﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﺴﻔﺮ
      ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺘﻪ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻭﺗﺒﻨّﺘﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ
      ﻭﺃﺻﺪﺭﺕ ﻟﻪ ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮ ﻟﻴﺒﻲ ﻭﺍﺭﺗﺒﻂ ﺑﻌﻼﻗﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻌﻘﻴﺪ ﻣﻌﻤﺮ
      ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻭﺑﺴﻘﻮﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﺳﺤﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ
      ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻓﺄﻗﺎﻡ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ
      ﺭﺟﺎﺕ ﻓﻲ ﺿﺎﺣﻴﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ ، ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ .
      [ 1 ] ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2014 ، ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻣﻨﺤﺘﻪ ﺟﻮﺍﺯ
      ﺳﻔﺮ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ . [ 2 ]
      ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ
      ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻯ ﺟﺰﺀًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ، ﻭﻳﻌﺪ
      ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻔﻲ ﻗﺼﻴﺪﺓ «ﺗﺤﺖ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ » ﻧﺠﺪﻩ
      ﻳﺘﺤﺮﺭ ﻣﻦ ﺍﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻟﻠﺸﻌﺮ ﻛﺎﻟﻮﺻﻒ ﻭﺍﻟﻐﺰﻝ، ﻭﻳﻬﺠﺮ
      ﺍﻷﻭﺯﺍﻥ ﻭﺍﻟﻘﺎﻓﻴﺔ، ﻟﻴﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﻭﺗﺠﺮﺑﺔ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ ﻭﻏﺎﻟﺒًﺎ
      ﻣﺎ ﻳﺮﻛّﺰ ﺷﻌﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺘﺄﻣﻠﻴﺔ، ﻟﻴﻌﻜﺲ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ
      ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺎً ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ
      ﻭﺍﻟﻔﺼﺎﺣﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻹﺑﺪﺍﻋﻴﺔ [ 3 ] . ﻓﻔﻲ ﻗﺼﻴﺪﺓ « ﻣﻌﺰﻭﻓﺔ
      ﺩﺭﻭﻳﺶ ﻣﺘﺠﻮﻝ » ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ :
      ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻫﻮﻯ ﻋﺒﺜﺖ ﺑﻲ ﺍﻷﺷﻮﺍﻕ
      ﺣﺪﻗﺖ ﺑﻼ ﻭﺟﻪ ﻭﺭﻗﺼﺖ ﺑﻼ ﺳﺎﻕ
      ﻭﺯﺣﻤﺖ ﺑﺮﺍﻳﺎﺗﻲ ﻭﻃﺒﻮﻟﻲ ﺍﻵﻓﺎﻕ
      ﻋﺸﻘﻲ ﻳﻔﻨﻲ ﻋﺸﻘﻲ ﻭﻓﻨﺎﺋﻲ ﺍﺳﺘﻐﺮﺍﻕ
      ﻣﻤﻠﻮﻛﻚ ﻟﻜﻨﻲ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻌﺸﺎﻕ
      ﻭﺗﻌﺪ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻣﺴﺮﺣﺎ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎً ﻓﻲ ﻧﺺ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ، ﺷﻜﻠﺖ
      ﻓﻴﻪ ﻣﺤﻨﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺻﺮﺍﻋﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﺮّﻕ ﻭ ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭ
      ﻭﻧﻀﺎﻟﻪ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭﻱ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻭﻟﺘﻬﺎ ﻗﺼﺎﺋﺪﻩ، ﻭﺃﻟﻒ
      ﻋﺪﺓ ﺩﻭﺍﻭﻳﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻀﻤﺎﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﺩﻳﻮﺍﻥ « ﺃﻏﺎﻧﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ»
      ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1955، ﻭ « ﻋﺎﺷﻖ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ» ﻭﺻﺪﺭ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ
      1964 ﻡ ، ﻭ«ﺍﺫﻛﺮﻳﻨﻲ ﻳﺎ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ » ﻭﻧﺸﺮ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1965 ، ﻭﺩﻳﻮﺍﻥ
      « ﺃﺣﺰﺍﻥ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ » ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1966، ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ
      ﺻﻮﺕَ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺷﺎﻋﺮﻫﺎ . ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎﺗﻪ:
      ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻭﻧﻌﻞ ﺍﻟﺴـﻴﺪ
      ﻭﺃﻧﻴﻦ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﻤﻀﻄﻬﺪ
      ﺗﻠﻚ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﻗﺮﻭﻥ ﻏﺒﺮﺕ
      ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺒﻠﻬﺎ ﻟﻢ ﺃﻋــﺪ
      ﻭﻟﻠﻬّﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ
      ﻟﻠﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ . ﻓﻘﺪ ﺗﻨﻘﻞ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ
      ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﻣﺪﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻭﺣﺘﻰ
      ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻭ ﺩﻣﺸﻖ ﺣﺘﻰ ﺑﻨﻲ ﻏﺎﺯﻱ ﻭ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ،
      ﻭﻛﺘﺐ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ
      ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﻳﻦ، [ 2 ] ﻓﻬﻮ ﻳﻘﻮﻝ:
      ﻟﻘﺪ ﺻﺒﻐﻮﺍ ﻭﺟﻬﻚ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ
      ﺁﻩ … ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻲ
      ﻟﻜﺄﻧﻚ، ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺍﻟﻀﺤﻜﺎﺕ ﺍﻟﺪﻣﻴﻤﺔ
      ﺣﻮﻟﻚ، ﻟﻢ ﺗﺘﺸﺢ ﺑﺎﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻳﻮﻣﺎ
      ﻭﻟﻢ ﺗﻠﺪ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ
      ﻭﻛﺘﺐ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻹﻧﻌﺘﺎﻕ ﻭﻣﻨﺎﻫﻀﺔ ﺍﻟﻘﻴﻮﺩ
      ﻭﺍﻹﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻹﻋﺘﺰﺍﺯ ﺑﺎﻟﻮﻃﻦ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺎﺗﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﻓﻔﻲ ﻗﺼﻴﺪﺓ
      « ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺼﺒﺢ » ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﻨﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺭﺩﻱ
      ﻳﻘﻮﻝ :
      ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻭﻻ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻓﻼ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭﻻ ﺍﻟﺴﺠﺎﻥ ﺑﺎﻕ
      ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺟﻨﺎﺣﺎﻥ ﻳﺮﻓﺎﻥ ﻋﻠﻴﻚ
      ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺤﻞ ﻫﺎﺗﻴﻚ ﺍﻟﻤﺂﻗﻲ
      ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺟﻴﻞ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﺑﺠﻴﻞ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ
      ﺍﻟﺘﻘﻰ ﻛﻞ ﺷﻬﻴﺪ ﻗﻬﺮ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﻣﺎﺕ
      ﺑﺸﻬﻴﺪ ﻟﻢ ﻳﺰﻝ ﻳﺒﺬﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺬﻭﺭ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ
      ﺃﺑﺪﺍ ﻣﺎ ﻫﻨﺖ ﻳﺎ ﺳﻮﺩﺍﻧﻨﺎ ﻭﻳﻮﻣﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ
      ﺑﺎﻟﺬﻱ ﺍﺻﺒﺢ ﺷﻤﺴﺎً ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻨﺎ
      ﻭﻏﻨﺎﺀ ﻋﺎﻃﺮﺍ ﺗﻌﺪﻭ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﻳﺢ، ﻓﺘﺨﺘﺎﻝ ﺍﻟﻬﻮﻳﻨﻰ
      ﻭﻓﻲ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻳﻘﻮﻝ:
      ﻛﻞ ﺍﻟﻄﻐﺎﺓ ﺩُﻣﻰً
      ﺭﺑﻤﺎ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺼﻨﻢ، ﺍﻟﺪﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺪﺓ
      ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻠﻖ ﺃﻭﺳﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ
      ﻓﻮﻕ ﺻﺪﻭﺭ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ
      ﺃﻧﻪ ﺑﻄﻼً ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ
      ﻭﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻧﻈﻤﻪ ﻟﻠﺸﻌﺮ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﺜﺮﻳﺔ
      ﻭﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺍﻟﻤﺠﻼﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺗﻤﺖ
      ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺑﻌﺾ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﻟﻐﺎﺕ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ [4 ] ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ
      ﺍﻟﻤﺘﺮﺟﻤﺔ:
      ﻧﺤﻮ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ( ﺩﺭﺍﺳﺔ )
      ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ
      ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ
      ﺟﻮﺍﺋﺰﻩ
      ﺣﺼﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻯ ﻋﻠﻰ « ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ » ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻭ « ﺍﻟﻮﺳﺎﻡ
      ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﻭﺍﻵﺩﺍﺏ» ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
      ﺩﻭﺍﻭﻳﻨﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ
      ﺃﻏﺎﻧﻰ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ( ﺻﺪﺭ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1955)
      ﻋﺎﺷﻖ ﻣﻦ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ( 1964)
      ﺍﺫﻛﺮﻳﻨﻰ ﻳﺎﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ( 1965)
      ﺃﺣﺰﺍﻥ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ( 1966 )
      ﺍﻟﺒﻄﻞ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺸﻨﻘﺔ ( 1968)
      ﺳﻘﻮﻁ ﺩﺑﺸﻠﻴﻢ (1969 )
      ﺳﻮﻻﺭﺍ (ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺷﻌﺮﻳﺔ) (1970 )
      ﻣﻌﺰﻭﻗﺔ ﺩﺭﻭﻳﺶ ﻣﺘﺠﻮﻝ ( 1971)
      ﺛﻮﺭﺓ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ( 1973)
      ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺷﺎﻫﺪ ﺇﺛﺒﺎﺕ
      ﺍﺑﺘﺴﻤﻰ ﺣﺘﻰ ﺗﻤﺮ ﺍﻟﺨﻴﻞ ( 1975)
      ﻋﺼﻔﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﻡ ( 1983)
      ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ … ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻘﻤﺮ ( 1985 )
      ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻌﺎﺷﻘﻮﻥ ﺇﻟﻴﻚ ( 1989)
      ﻗﻮﺱ ﺍﻟﻠﻴﻞ … ﻗﻮﺱ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ( 1994)
      ﺃﻏﺼﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻋﻠﻴﻚ
      ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﺗﺎﺷﻔﻴﻦ (ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ) (1997 )
      ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻭﺍﻟﻠﻌﺒﺔ (ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ) (1997 )
      ﻧﺎﺭ ﻓﻲ ﺭﻣﺎﺩ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ
      ﻋﺮﻳﺎﻧﺎ ﻳﺮﻗﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺲ ( 2005

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى