أخبار

الامن ورجال الدين يمارسون ضغوطاَ عليه داخل السجن: البارون يتمسك “بلادينيته”

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: الخرطوم

رفض محمد صالح (البارون ) تسجيل اعترافا قضائيا  في جلسة مغلقة أمس  ، متمسكا بمقابلة محاميه أولا . وسمح له بمقابلته بعدها . 

 وذكر  الفاتح حسين الذي يتولى الدفاع عنه أن (البارون) مصر على موقفه واقواله .

وعلمت (التغيير) أن الشاب الذي يبلغ 23 عاما ويواجه عقوبة الاعدام بتهمة الردة لمطالبته بتغيير ديانته في اوراقه الثبوية من مسلم الى لا ديني  يلاقي ضغوطا  امنية واجتماعية  لتغيير اقواله الا أنه مازال يرفض التراجع  عن موقفه. وقام  جهاز الامن والمخابرات الوطني باجراء  تحقيق منفصل عن النيابة  في الايام الفائتة .و احضرت السلطات عدد من رجال الدين لاقناعه بتغيير اقواله .

ومن المتوقع أن يتقدم المحامي بطلب للنيابة  لاحالته للمحكمة خلال يوم غد .

ويواجه البارون  تهما جنائية تحت المواد 126 المتعلقة بالردة والتي تصل عقوبتها الاعدام و 69 المتعلقة بالاخلال بالسلامة  والتي تتراوح عقوبتها بين السجن والغرامة والجلد .

‫5 تعليقات

  1. تصعيد قضية الشاب محمد صالح الدسوقى لن يكون فى صالح الوطن و سمعته …عليه ارى ان يصدر رئيس الجمهورية بايقاف اجراءات المحاكمة…على سبيل ان الايام كفيلة بمعالجة الموضوع ….و لاسيما و محمد فى مقتبل العمر

  2. وكآن مشاكل البلد دي كلها خلاص اتعالجت وبقينا في موضوع دين وجهاز امن وباقي الوسخ. حاله الشاب دا واحده من ملايين الحالات موجوده في واقعنا دا,كتير من الشباب عايشين في فصام مابين الكلام المكتوب في وثائقو السلوك بتاعو نتيجه للتنشئه الغلط. لانو من ولاتك بفرضو ليك ديانه انت مابكون مقتنع بيه اصلا

  3. لو كنا وقادة البلاد حقا نتبع تعاليم الدين اﻹسلامي وابسطها العدل الذي هو اساس الحكم
    لما بدر مثل تصرف البارون هذا ولكننا نري ونسمع
    في قادتنا كل ماهو ليس له علاقة بالدين اﻹسلامي الحنيف اين هم غدوتنا وقيل اذا صلح الراعي صلحت الرعية وان فسد فسدت …هذا الوطن سيتلاشي منهزما يأكل بعضه بعض وينصر علينا الدول الكافرة التي تقيم العدل بين الناس ونحن مازلنا نحابي اللص ونرفع من شأنه ونترك اﻷمور مستورة كما يقول من يدعون انهم اهل الدين يحمد لهذا الشاب انه صادق مع نفسه وهو لايري معاني الدين الحقيقية التي يجب ان يلمسها في تصرفات اصحاب اللحي وغرة الصلاة نسي الناس وأولي اﻷمر منا كتاب الله وسنته والتفتوا الي الدنيا بكل انانية يسومون الناس سوءالعذاب ..حسبنا الله ونعم الوكيل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى