أخبار

الحكومة السودانية تحتفي بتقرير للاستخبارات الأمريكية

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

ترجمة:التغيير
تفادى تقرير لوكالة الإستخبارات الأمريكية (سي أي اي) الحديث عن السودان كدولة راعية للإرهاب وتمثل تهديدا للولايات المتحدة.لكنه لم يتطرق لرفع إسمه من القائمة.
وﻗﺪﻡ ﻣﺪﻳﺮ الوكالة ﺩﺍﻧﻴﺎﻝ ﻛﻮﺗﺲ أمس الاول الخميس تقريرا أمام ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ حصلت عليه (التغيير الإكترونية) ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ” ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ .”
وجاء فيه ،أن أيران بجانب حزب الله والنزاع في العراق واليمن وسوريا تمثل اكبر تهديد للولايات المتحدة الامريكية.
وسارع السودان الى الإشادة بالتقرير واعتبره مؤشرا لنية واشنطن رفع العقوبات عن الخرطوم نهائيا .
ووصف وزير الاعلام السوداني احمد بلال عثمان التقرير بانه ايجابي قائلا:” السودان ﺃﻭﻓﻲ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺎﺕ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺃﻣﺮ ﻋﺎﺩﻝ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ.
وقالت الوكالة في تقريرها “النظام ربما يخفض العدائيات في مناطق النزاع -شروط رفع العقوبات -غير ان المواجهات بين المتمردين والحكومة ستؤدي الى إنتهاكات وموجة نزوح منخفضة”.
وتابع التقرير قائلا الجيش الحكومي بدأ في الكسب منذ مارس 2015 والانقسام الذي حدث في الحركات المسلحة جعل حكومة السودان تكسب سياسيا وعسكريا.
وحذر من أن عدم الرضا العام عن الاوضاع الاقتصادية في السودان سيختبر قدرة الحكومة.
ومن المتوقع ان تقدم الوكالة في يونيو المقبل تقريرا تفصيليا عن السودان للرئيس الامريكي دونالد ترامب لإتخاذ قرار بشأن الابقاء على العقوبات الاقتصادية او رفعها.

‫4 تعليقات

  1. ارجومن شعب السودان الاينخدع في التقرير الامريكية وامريكا تريد شيءواحد من البشير استكمال مهمة تقسيم السودان وهو نفذ الجزاء الاول اما هدف امريكا بالتقارب مع البشير الان لمنع اي تقارب مصري سوداني خوفا من ان يطالب الشعب السوداني الوحدة مع مصر كانوع من انواع الانتقام من البشير والخلاص من نظام البشير علي يد مصر
    او يحدث انقلاب من المؤمنون بالوحدة مع مصر داخل الجيش السوداني لان الجنوب انفصل ومصادر الثروة النفطية فقدها شمال السودان وهذا تسبب في ازمات اقتصادية والمواطن السوداني يدفع الثمن الان من انقطاع
    كهرباء الي مياة الي فساد الي فقر الي تمردمستمر وحالة حرب اهلية مستمرة غير ان مصر الان قادرة علي دفع ثمن الوحدة كما حدث في توحيد المانيا الفرق سيتم توحيد وادي النيل

  2. ياشعب السودان حل مشاكل السودان هو الاتحاد مع مصر لان مصر في حاجة للسودان والسودان في حاجة الي مصر
    للاسباب الاتية
    1- مصر تحتاج مياة والسودان محتاج للتنمية وانهاء الحرب الاهلية
    2- السودان يريد عودة الامن والاستقرار
    3-مصر تريد زراعة اراضي السودان بمايفر لها اكتفاء ذاتي من الاغذية لان من يملك اكلة يملك قرارة
    4-السودان يريد الاستفادة من الثروات البترولية والغاز الطبيعي في تنمية السودان
    5- السودان يريد توفير الكهرباء بشكل دائم يريد اعادة انشاء شبكات المياةجديدة والصرف الصحي
    6-السودان سيحصل علي حصة ثروات مصر من بترول وقناة سويس وضرائب مثل مصر تريد توفير المياة في حالة الاتحاد
    7-تطوير شبكات النقل والمواصلات المنهارة
    8- السودان يريد تطوير الخدمة الصحية لجميع السودانين وانشاء وحدات ومستشفيات في كل اماكن السودان بدون تميز وتوفير التعليم
    9-مصر تريد المياة والسودان يريد التنمية والجميع مستفيد ومفيش حد احسن من حد التساوي بين المصرين والسودانين في كل شيء
    10- مصر تستور علي سبيل المثل اللحوم والقمح والزيت والسكر وهذا سيستفيد منة الشعب السوداني وخصوصا الفلاحين السودانين والسودان محتاج موارد مالية مصر قادرة علي توفير هذة الموارد ليعم الخير والسلام والازدهار ومصر ايضا

    1. ايها الاخ المواطن المصري:
      مهما كان الحل صعبا على السودان فانها لا تقبل ابدا وبتاتا واطلاقا الوحدة مع مصر.
      ذلك لان مصر تعتبر ان السودان هو جزء من مصر. وان مصر هي الام والرحم الاول والوحيد للسودان وان السودان لا يسوى قيد انمله دون العزيزة مصر.
      اود ان اخبرك اخي الفاضل ان الحكومة السودانية لو وافق على الاندماج والوحدة مع مصر.. فان الشعب السودان عن بكرة ابيه سوف يثور على ذلك. وسوف يلقن حكومته درسا قاسيا.
      ناهيك عن رفض الحكومة السودانية تلك الفكرة تماما.

      اخي العزيز.. ان الاسباب التي قمت بطرحها هي اسباب وهمية “وهمية جدا” في نظر اي سوداني وطني
      وانا اتحداك لو وجدت مئة سوداني فقط ليقتنعو بتلك الاسباب.

      وحيث انك لا تدري ان الشعب السودان يستطيع ان يغرد وحيدا في سربه دون ادنى مساعدة من أحد …. خصوصا الشقيقة مصر..

      فلنحافظ سويا على رابط الاخوة في الدين وفي الجيرة دون المساس بي سبب يضر مصالح البلدين ودون التعدي على الخصوصية.. وبذلك نكون قد كسبنا حب الاخوة

      وشكرا لك عزيز على المقترحات التي طرحتها..
      واختلاف الراي لا يفسد للود قضية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى