أخبار

مأساة الطفلة ضحى تهز نيالا

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير –نيالا 

هزت “جريمة بشعة” مدينة نيالا صباح أمس إذ وجدت الطفلة ضُحى عماد ذات السنوات الست  مقتولة بعد اغتصابها داخل بقالة في الحي الذي تسكنه .

وتعود التفاصيل إلى أن والدة الطفلة  ارسلتها للبقالة لكنها تأخرت فخرجت للبحث عنها وسألت الجيران الذين آثار شكوكهم اغلاق أبواب المحل في ذلك الوقت فقاموا بكسره ليجدوا الطفلة محشورة داخل جوال ميتة وهي مكتوفة الأيدي وفمها محشو بالمناديل . وصاحب البقالة الذي يبلغ من العمر 25 عاما يحمل سكينا لمواجهة الاهالي الذين هاجموه قبل أن تخلصه  الشرطة منهم وتلقي القبض عليه بتهمة القتل والاغتصاب .  .

. في غضون ذلك أحرق المحتجون البقالة. وتم  تحويل جثمان الطفلة الى مستشفى نيالا التعليمي للتشريح حيث أكد تقرير الطب الشرعي التعدي على الطفلة جنسياً وقتلها عن طريق كتم أنفاسها .

وانتشرت ظاهرة اغتصاب الاطفال وقتلهم في السودان مما أدى لقيام حملة يقودها محامون وأسر أطفال  ونشطاء تطالب باعدام المغتصبين في ميدان عام حتى يكونوا عظة لغيرهم بينما يرى آخرون أن هذه الحملة لا تتسق مع مباديء حقوق الانسان نفسها في التشهير بالمجرم ويطالبوا بسن قوانين أكثر حماية للأطفال وردعا للمنتهكين وتبني حملات توعية للمجتمع بطرق الحماية  ..

‫7 تعليقات

  1. لا ادري كيف طوعت له قتل البراءة والطفولة التي كانت تمثلها ضحى الحبيبة. وانا كأب ولي بنات في سنها فوالله اشعر بما شعرت به اسرة الحبيبة ضحى. ولا اكتمكم سرا فاني منذ سماعي بهذه الجريمة اعيش في اكتءاب واسال الله ان يواسي اسرة شهيدة الطفولة والبراءة ضحى. وان ينزل القضاء به عقوبة تكون عظة وعبرة لغيره هذا الذءب البشري.

  2. لا حول ولا قوة إلا بالله … لا حول ولا قوة إلا بالله…. لاحول ولاقوه الا بالله…هل هؤلاء بشر لا أظن ذلك …أمثال هؤلاء يجب أن يقتلون ويصلبون حتي يأكل الطير من رأسهم ….

  3. الاسلام هو الحل وقال ولا تأخذكم بهما رحمه وليشهد عذابهما طائفه من المؤمنين – ربنا قال العقاب يكون علني وامام الجمهور – ويجيك الدجال إلكاروري يقيف في صف الظالم على المظلوم –
    بعدين اذا كان التشهير بالمجرم وعقابه امام المُلا بيؤثر على الضحيه – فان الضحيه قد ماتت فكيف يؤثر عليها وهي في قبرها ؟ ولكم في الحياه قصاص يا أولي الالباب – نطالب بالقصاص العادل والإعدام امام الجمهور –

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى