أخبار

محكمة أمريكية تقضي بأن يدفع السودان 7,3 مليار دولار تعويضا لضحايا تفجيرات ارهابية


ترجمة:التغيير
قضت محكمة أمريكية أمس الجمعة بأن تدفع الحكومة السودانية 7.3 مليار دولار كتعويضات لصالح عائلات ضحايا تفجيرات السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا التي وقعت عام 1998.

وأيدت محكمة الاستئناف دائرة واشنطن ديسي حكما سابقا بان “السودان كان مسئولا عن تفجير سفارتي الولايات المتحدة بكينيا,نيروبي,ودار السلام,تنزانيا” .
ورأت –بحسب صحيفة ( الهيل ) الأمريكية- إن السودان كان يمول أسامة بن لادن المتهم بقيادة التفجيرات التي أدت لمقتل 222 شخصا- من بينهم 12 أمريكيا, مما يجعله متورطا.
وقضت بمبلغ 4.3 مليار دولار “كتعويضات تأديبية ” وستنتظر عما إذا كان عائلات الضحايا غير الأمركان مؤهلين لتلقي تعويضات الإضرار البالغة 7.3 مليار دولار.
وأكد الحكم المكتوب الصادر من القاضي دقلوس جينس بارق: “العديد من المحاكمات الأقل درجة رفضت حجة الحكومة السودانية القائلة , المحكمة استندت على أدلة غير مقبولة” لإصدار حكمها النهائي.
وقال محامي العائلات الأمريكية, استاريت نيوبيرقر: “نحن سعداء جدا أن دائرة واشنطن ديسي أيدت الحكم بعد صراع طويل في المحاكم “.
بينما طالب محامو الحكومة السودانية المحكمة بإغلاق القضية برمتها وجادلوها خلال الجلسات حول قانون الحصانات الدبلوماسية الأجنبية.
في اغطس 1998 لقي نحو 222 شخصا مصرعهم من بينهم 12 أمريكيا في تفجيرات بسيارة مفخخة هزت سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ,كينيا ,وتنزانيا,دار السلام.

وردا على التفجيرات,قصف الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون مصنع الشفاء بالعاصمة السودانية الخرطوم بعد اتهامه ل22 شخصا من ضمنهم أسامة بن لادن و بالوقوف خلف العملية.
في 2001 بدأت العائلات الأمريكية في رفع دعوى ضد الحكومة السودانية ولكن الأخيرة لم ترسل محاميها إلى المحكمة إلا في 2004.
وتوقفت الحكومة السودانية عن الدفع والاتصال بالمحاميين الأمريكيين مما أدي إلى انسحابهم من القضية في 2009.
وفي 2015 سارعت لتأجير محاميين من اجل القضية وذلك بعد قول القاضي انه على وشك إصدار حكمه النهائي.
ورفض قاضي محكمة الاستئناف أمس الحجج التي دفع بها السودان ,قائلا ” لا يمكن أن يكون عذرا مقبولا انك لم ترسل ممثلا واحدا للمحكمة خلال 6 سنوات”.

‫5 تعليقات

  1. تستحق حكومة الجبهة القومية الاسلامية هذا العقاب الصارم فمن خطط ونفذ لانقلاب عسكري ضد حكومة ديمقراطية منتخبة كان هذا الحزب نفسه مشاركا فيها ضاربا بعرض الحائط كل النظم والقوانين التي تمنع مثل هذا الفعل والجرم الشنيع وخارقا لمبادى الدستورالذي يلزمه بعدم القيام بمثل هذا التجاوز المرعب الذي ما زال حتى هذه اللحظة يورد البلاد موارد الهلاك برغم محاولات الترتيق وتجميل الوجه الزائفة ..
    الذي قام بمثل هذا الانقلاب وما تبعه من انتهاكات لحقوق الانسان من قتل وتعذيب واعتقالات مستمرة للابرياء من اجل التمسك والبقاء بسدة السلطة ليس بمستبعد ان يشارك بمثل هذه التفجيرات باي مستوى كان وكان يعتقد بانه سيفلت من العدالة ازاء هذا الجرم الشنيع كما افلت منها في البلاد التي حكمها بشرعية هذا الانقلاب الاسود استهتارا براي الاغلبية من مواطني الشعب السوداني التي لم تنتخبه وتختاره حاكما عليها وحتما سينال عقابه على ارتكابه هذا الانقلاب المشؤوم وما ترتب عليه من جرائم اخرى من اجل البقاء في كرسي السلطة قريبا باذن الله .. وكما تدين تدان .

  2. دا حكم قرقوش وحكم القوي على الضعيف لا ديموقراطية ولا بطيخ ندفع ليه ٧ مليار عشان خاطر ٧ امريكان مامعروف حقيقة موتهم شنو قبل ٢٠ سنة السودان عمره ماكان ارهابي ولا تورط لا حكومة ولا شعبا في اي عمل ارهابي ولكن للأسف معارضتنا الضعيفة دايما واقفه في صف اعداء الوطن والمواطن والحكومة في نعيم

    1. وباعتراف الشخصية الأولي و استاذاهم المرحوم حسن الترابي بمحاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك يصبح السودان دولة إرهابية من الطراز الأول في العالم…

  3. امريكيا دمرت اكبر مصنع للأدوية في السودان اين الانسانية ؟
    امريكيا تدعي المثالية وهي تقتل الابرياء في كل بقاع العالم صباح ومساء بلا رحمة اين العدالة؟
    امريكيا دمرت دول ذات سيادة ينعمون بالامن ونهبت كل ثرواتها وزرع كل انواع الفتن بين شعوبها
    من المسؤل ؟
    كل اجناس العالم يعلمون ذلك ولكن ماذا يفعلون الله المستعان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق