أخبار

توقعات بإنعدام الخبز نهائياً في كسلا بعد اعلان شركة (سين) إنتهاء مخزونها

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: كسلا

أخطرت الشركة الرئسية المحتكرة لتوزيع الدقيق في ولاية كسلا اصحاب المخابز بانتهاء مخزونها ابتداءً من اليوم الثلاثاء ماسيؤدي الي تفاقم ازمة الخبز المستمرة في الولاية منذ اسابيع. 

وأوضح عدد من اصحاب المخابز بمدينة كسلا (التغيير الالكترونية) ان شركة (سين) الموزع الرئيسي للدقيق أبلغتهم ان مخزونها من الدقيق نفد وان “عليهم إتخاذ احتياطاتهم”.

وتوقع اصحاب المخابز ان يؤدي ذلك حال عدم تداركه بسرعة إلي إختفاء الخبز نهائياً من الاسواق الايام القادمة.

وتعاني مدينة كسلا من ازمة في الخبز منذ شهور طويلة وتفاقمت خلال الاسابيع الماضية التي شهدت ازدحاماً للاهالي امام المخابز. 

وتُوجه إتهامات لشركة (سين) – المُشتبه انها إحدي إستثمارات جهاز الامن والمخابرات – بالتسبب في الازمة بسبب تورط نافذين فيها في تهريب وبيع الدقيق بأسعار “مضاعفة” الي التجار كما يقول صاحب احدى المخابز  “توزع شركة سين مابين 3 الي 4 جوالات للمخبز الواحد بمدينة كسلا ذات الكثافة الاكثر وتعطي  اضعاف ما يفوقه  باسماء وهمية  للقرى بعدد من المحليات الاخرى لصالح مجموعات وافراد نافذين ومن ثم تباع وتهرب تلك الكوتات لدول مجاورة وتجار والاسوأ تعود تلك المحليات لتشارك المدينة في شراء حاجتها من الخبز وهذا سبب اخر للازمة” على حد قوله . 

التغيير أندرويد

تطبيق التغيير لهواتف الأندرويد

العديد من المزايا سوف تجدونها في تطبيق التغيير للأندرويد

‫3 تعليقات

  1. المشكلة في كسلا ليس في محاصصات الخبز، المشكلة الأكبر هي المحاصصات القبلية وانتصار إبن القبيلة علي الكفاءة، ،لذا القبيلة تحولت لوسيلة ابتزاز رخيص للحصول علي الامتيازات، ،كل شئ هناك يباع، بدءا بالجنسية ونهاية بالخبز، ،هناك كانت مدينة

    1. السوريين جنسياتهم وجوازاتهم السودانية من قلب العاصمة مركز الاجهزة الامنية و الوعي الاكبر وادارة الدولة .. المدعو الوطن الازمة ازمة ضمير مفقود عند كل الشعب السوداني و بلغة الشارع عندك قروش تعمل العايزو في السودان ودي الحقيقة المرة فاذا كسلا ما براها .
      لف كل السودان اي وثيقة تدفع تقدر تطلعها ممكن اسهل من كسلا في بعض الاوراق .
      اما القبلية دي حالة عامة عشان الحكومة تمكن نفسها اكتر واثارها انها دمرت البلد

  2. خطة (إبليس)
    أولا ؛تجفيف السوق من الدقيق
    ثانيا ؛ ظهور عجز في الأفران
    ثالثا : رفع الدعم عن الرعيف
    حتى الرغيف لم يسلم من السرقة
    السودان اصبح :(مغارة علي بابا)
    والمسئولون هم (الأربعين حرامي)
    لن نيأس أبدأ من رحمة الله
    ونتذكر ماذا حل السابقون
    ان غدا لناظره قريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى