أخبار

أهالي حلايب: آثار المنطقة يتم سرقتها تحت غطاء التعدين

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير :حلايب

شكا مواطنو وداي العلاقي بمحلية حلايب شرقي السودان من  مستثمر سوداني نافذ يستولي على مناطقهم وينقب فيها  الذهب بدعم من السلطات ويحرمهم من نصيبهم.    

وتحدث هاشم علي احمد مفوض الاهالي للتغيير  “تعاقدنا مع المستثمر محمد النورابو زيد في العام 2014 بنسبة 30 % نظام الورديات الا ان النور قام بتزوير خلو طرف من النزاع  في المنطقة  باسم الاهالي وعقد جديد  بمساحة 2 كيلو غير محددة  ونسبة اقل 10% الى جانب تسجيله لشركة والغاء التعاقد السابق بتسهيلات من الشركة السودانية للتعدين،  وحاولنا اقناعه بالعدول عن هذا السلوك واستمرار التعاقد ولو بنفس النسبة الا انه رفض ووعدنا بالطرد” وامشو محل ماتمشو” بحسب تعبيره .

ويواصل هاشم ابلغنا كل الجهات الحكومية بما يحدث لنا ولم نجد اي إهتمام والأسوأ تفاجأنا بقوى من الدعم السريع  على متن 20 تاتشر تتمركز على بعد 150 متر من المنطقة تحت بند حماية الحدود ويمارس  منسوبيها التضييق والتهديد على الاهالي ويطاردونهم .

 ويضيف علي “ونحن بعد ان يأسنا من حكومة الولاية تقدمنا بدعوى للقضاء السوداني ضد المستثمر وأخطرنا هيئة حماية الاثار السودانية  بما تتعرض له المنطقة من اتلاف وسرقة اثرية  و ننتظر النتيجة التي نتمنى الا تكون مخيبة للأمال .

وفي السياق كشفت مصادر من الشركة السودانية للتعدين عن عشوائية السماح لأصحاب النفوذ في التنقيب بالذهب بالاستناد على إحضار خطاب من الخرطوم  في المنطقة المعنية  وإكمال إجراءت التسليم بموجبه مما يفاقم من  النزاع بمناطق التعدين .

وتبعد منطقة  وادي العلاقي  6 كليومترات عن خط 22 شمال و180 كلم من ميناء اوسيف وهي مسجلة محل نزاع بالرقم 59 على رقم الخريطة 35 كمساحة اثرية من جامعة موسكو في العام 1902 كما ان ثلث المنطقة يقع في السودان والثلثين داخل الحدود المصرية.

تعليق واحد

  1. دي المصيبه الواقعين فيها انو معظم ااسودانيين ما عارفين عن تاريخم اي حاجه لدرجة الواحد يقول ليك الحضارة في مصر فقط ،،،، وهو ماعارف انو نحنا اصل الحضارة المصريه ،،،
    ونحنا السودانيين بانفسنا نشيل تاريخنا و اثارنا و نسلما للمصريين و ينسبوها لانفسهم اخير تبيعا للخوجات لانو الخواجه بعرضه باسم السودان ،، فهمتو يا ناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى