أخبار

جريمة شرق النيل.. قصة دماء وتورط أمنيين في تهريب الذهب

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: الخرطوم

أكدت مصادر مطلعة عن تورط عناصر بجهاز الأمن والمباحث في تسهيل عمليات تهريب الذهب عبر مطار الخرطوم فيما قدرت المصادر كمية الذهب الذي فجر احداث أمس في شرق النيل بحوالي ١٥ كيلوجراماً في وقت احتوت فيه الشرطة توتراً بين سكان قريتي العسيلات والشيخ مصطفى الفادني.

وأعلنت شرطة ولاية الخرطوم مقتل اثنين من أبناء قرية العسيلات في شرق النيل بالتعذيب بعد اختطفاهما لمدة يومين من قبل مجموعة تقدر بحوالي عشرة أشخاص من أبناء قرية الشيخ مصطفى الفادني على خلفية صراعات حول ذهب خططت المجموعة لتهريبه عبر مطار الخرطوم. وتتهم الشرطة عشرة أفراد من الفادني باختطاف القتيلين وهما أبناء عمومة وكانا يعملان بمطار الخرطوم باتهامهما بالاستيلاء على ١٥ كيلوجراماً من الذهب بدلاً من تسهيل عملية تهريبه بمطار الخرطوم. وأشارت التحريات إلى أن القتيلين أخبرا المتهمين بأن السلطات استولت على الذهب وصادرته؛ إلا أن المتهمين لم يصدقوا الرواية فاقتادوا القتيلين الى مكان معزول وشرعوا في تعذيبهما حتى فارقا الحياة. وأكدت الشرطة أن اثنين من المتهمين سلما انفسيهما بعد أن داهمت المكان ووجدت جثة القتيل الأول فيما وجدت القتيل الثاني يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وكشفت الجريمة التي هزت منطقة شرق النيل ليل أمس الجمعة عن تورط أجهزة أمنية من الأمن والمباحث في عمليات تسهيل تهريب الذهب عبر مطار الخرطوم بكميات كبيرة. وأثارت الجريمة غضب أهالي العسيلات الذين أغلقوا كبري سوبا من جهة الشرق الى أن تدخلت الشرطة وفضت المحتجين.

الوسوم

تعليق واحد

  1. صحافة جالسة في الخرطوم ولا تعرف ولاية الخرطوم ، العسيلات منطقة و ليست قرية ، هي منطقة تتكون من عدد كبير من القري تصل لأكثر من 14 قرية جنوب بحري علي امتداد ثلاثين كيلومتر علي النيل الأزرق الضفة الشرقية و القتيلين من قرية الحسنات ، العسيلات عندها تمثيل دايم في مجلس ولاية الخرطوم منذ الحكم الانجليزي ، صحفي تلقاهو ساكن مدينة الخرطوم و ما عندو اَي دراية بولاية الخرطوم ، حليل ناس حسن سآتي كانوا يمحصون اَي شيء قبل كتابته و الان في زمن المعلومة السريعة المتوفرة ينجدع صحفيين لا يفعلون سوي النقل بالمسطرة من صحف اخري هي أيضاً فيها صحافة كسلانة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى