أخبار

ارتفاع جديد للدولار وزيادة في الطلب على العملات الأجنبية

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: الخرطوم

واصل الجنيه السوداني أمس الاربعاء  انهياره أمام  الدولار الامريكي في السوق الاسود.

وبحسب  تاجر عملة بسوق ليبيا بامدرمان   وصل سعر بيع  الدولار الواحد  الى 29  جنيها سودانيا والريال السعودي الى 8 جنيهات .

وأشار  الى ان هناك زيادة  طلب عالى على العملات الاجنية  بالسوق الاسود وذلك بعد رفع الحكومة الرسمي للدولار الى 18 جنيها.

وتوقع التاجر الذي تحدث الى “التغيير الاكترونية” وصول سعر الدولار الى  30 جنيها خلال اليوم الخميس.

وفي الشهر الماضي ,فشلت جهود قادها الرئيس عمر البشير بنفسه للسيطرة على  تدهور قيمة العملة الوطنية   .

    وعقد البشير في ذلك الوقت , 3 اجتماعات متوالية بالقصر الجمهوري ضم كبار التنفيذيين .

وانتعش الجنيه قليلا  عقب الاجتماع وتراجع من 30 الى 26 مقابل الدولار قبل أن  يتدهور مره أخرى .   

ويعاني الاقتصاد السوداني من مشاكل هيكلية، وتفاقمت أزماته بعد انفصال جنوب السودان الغني بالنفط  عام 2011م وفقدان السودان لثلاثة أرباع عائدات البترول.

ويحمل خبراء اقتصاديون الحكومة مسؤولية “الانهيار الاقتصادي” بسبب اعتمادها الكبير على عائدات تصدير النفط  وتبنيها لسياسات مالية واقتصادية أدت إلى تهميش القطاعات المنتجة( الانتاج الزراعي والحيواني والصناعي) وتخفيضها لمعدلات الإنفاق على الصحة والتعليم مما أدى لتدهور مستمر في مؤشرات التنمية البشرية.

وتصنف منظمة الشفافية الدولية   السودان ضمن الدول  الأكثر فسادا في العالم خلال تقريرها السنوي (مؤشر مدركات الفساد)

 

‫2 تعليقات

  1. اتفق معكم بان الانقاذ هى التى ادت الى الوضع الماساوى لعدم ادراكهم النهج العلمى الصحيح وتسير الاقتصاد لاهداف القومية ويكون ضد الحزبيه والجهوية وكانت الكارثة وعدم الاستفاده من طفرة البترول وجيرتها لاصحاب النفوذ والصرف البذخى والخ وتدمير المشاريع المنتجة ولا تنمية وتطوير البنية التحتية حتى تشفع لها بصورة اكثر نهضوية وايضا السياسة الضبايبية ضد المواطن المغترب ولم يدمج فى اقتصاد الوطن بصورة شفافة وجعله يدور فى فلك السوق الاسود لاصحاب المصالح من الطفليين والمنتفعين من التجار ومن يدعمهم فى الخفاء والمضاربات الغير مشروعه و30 سنه لم نتمكن من معرفة اين تذهب مدخرات المغتربيين بالباب الخلفى ودفعنا الثمن الان لا نهضة ولا مسكن ولا مستشفى خاص للمغتربيين باموالهم ولم يستثمر مدخرات فى مشاريع مستقبليه تضمن لنا فى العوده بالحياة الكريمه كما افنينا عمرنا من اجل الوطن ولم ندخر جهدا فى دعمه واخيرا تنكرت الانقاذ لنا وتركتنا للسوق الاسود وهل يعقل ذلك واين الدين والاسلام والعدل هنا؟ وانا اقترح بقيام كيان منفصل عن جهاز المغتربيين فى المجهر والداخل لحل قضايانا بشفافية ونكران ذات بدون تقول من الانقاذ والاحزاب لمشكلة مستعصيه لاكثر من 30 عاما الانقاذ لم تفلح وجهاز المغتربيين فى حل قضايا المغتربيين الحقيقية والواضحه؟ واخيرا لا نفقد الامل بان التغير واجب وتقبل الاراء الاخرين والعمل به من اجل الوطن وليس الكسب السياسى والذى اوقعنا وواقف التطور فى السودان والتنمية والى متى نظل فى هذه الدوامه والله المستعان

  2. السودان يدار الاقتصاد فية بطريقة تجارة الشنطة.
    لايوجد رؤية وأفكار خلاقة لادارة الموارد البشرية والاقتصادية في السودان.

    لابد من هيكلة القطاع الاقتصادي وذلك ببرامج واضحة لاهداف محددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى