أخبار

الاحتجاجات تجبر الحكومة السودانية للتراجع عن تحرير القمح

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: وكالات

قال رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان السوداني وزير المالية الأسبق علي محمود، الثلاثاء، إن الحكومة السودانية أبلغت لجنته التراجع عن تحرير القمح واستيراد كميات منه، إضافة إلى المواد البترولية.

ويأتي تراجع الحكومة في السودان، بعدما اندلعت احتجاجات واسعة في الشارع على تحرير استيراد القمح.

وبسبب قرار الحكومة عدم استيراد القمح، رفعت المطاحن سعر كيس الدقيق زنة 50 كلغ من 167 إلى 450 جنيها سودانيا (65 دولار).

وأورد محمود أن استيراد القمح والبترول يمثلان نسبة 70 في المئة من الطلب على النقد الأجنبي.

وأوضح محمود أن استيراد القمح والبترول بواسطة الحكومة يساهم في خفض ارتفاع العملات الأجنبية مقابل الجنيه.

 

 

‫2 تعليقات

  1. من المفترض من الحكومه اللجوء الى الانتاج بدلا من البهدله وتوجيع المواطن ورفع الدعم بلانتاج وليس رفع الدعم وترك سعر الخبز للمنتج وهذا من المنظور الاقتصادى الصحيح بان نزيد رقعة زراعة القمح ما يوازى بنسبة عالية لتقليل كلفة الدعم وثانيا عمل المستحيل بسياساة واضحه تصب وتشجع المزارع وتحفيظه بخفض الرسوم والضرائب عليه والخ وبالتالى نكون نجحنا فى جعل المزراع يدرك اهميته بالانتاج لن نجوع وهذا شعارهم وجميل هل طبق والسنه كان الشتاء ممتاز جدا لزراعة القمح ولم نستفد منه وبالطبع ما دام الاعتماد على الهبات وانتظار الاحلام سوف نظل نسوط وندور فى حلقة مفقودة ابطالها ناس التنظير الاقتصادى وليس كبح سحب الاموال من البنوك سوف يحل المشكلة وهى اكبر لانهم لم ياتوا بفكر اقتصادى ورؤية حقيقية مسبقة لتلافى الوضع الراهن المترهل والانتاج البسيط وركزوا على الاستثمار وطلع مضروب لانه لا يهتم القطاع الاستثمارى فى مجمله بحياة المواطن وهم عاوزين ربح ياناس الانقاذ ادركوا الحقيقة الا المواطن السودانى هو صاحب الوجعه لا تقفلوا الاستثمار بالبلف بعد ان اخذوا كل دولار المغتربيين وومكاسب الصادر واين العمله الصعبه وهل قيمت تلك المرحله بالحساب لنعرف واين فائدتنا واثره على حياة المواطن والتمنية والتقدم ولينا 30 سنه يا دوب قطاران وحبت طرق خط واتجاه واحد فقط وحبت مدارس وهل يعقل 30 عاما تلك هى انجاز الانقاذ ؟ وكل الاعمار الاخرى بفلوس الاخوة من صندوق اعمار الشرق وقروض يعنى كل دخل البترول راح عمارات وسيارات واثاثات ومؤتمرات وفلوس فى الخارج واين التغير فى حال المواطن ومعيشته وهرولوا الى الجمعيات التعاونية والتى ماتت قبل سنيين وعادت بشىء من الامل والله المستعان فى حق المواطن والتجارب خبراء الاقتصاد والمستشاريين الغطسوا البلد كلام بدون عمل واين هم من الحقل والعمل بل منظارتيه ؟ ولينه 30عاما بنسمع كلام والمحصله الرغيفه بجنيه ؟ والله المستعان نزول الى الهاويه لا قمع بجدى ولاموت بجدى وحيظل الامر فى وجدان الغلابه المنكوين بالجوع والمرض والموت وكل زول بسعر فى البلد ويقول لك الدولار زاد كيف يزيد على المنتجات فى يوم وليله لان البلد ماشه على سياسة اخبط اقلع واربح ويموت الشعب والوطن ؟ واين القانون والتنوير والانتاج والاسواق العامره والمعده مسبقا واين الشباب وسوق العمل والمهم فضايح وكلام ولم يفسحوا المجال لاستفاده من اراء الشعب والمواطنيين من خارج كبسولة الانقاذ ومن معهم وهل انصلح الحال وهل هم قدوة صالحة وسياسة توزير وتكاليف على المواطن وهو الذى يدفع رواتبهم والخ وتم بذلك خدمات المواطن وضرب وهلك ومات وماتت الانقاذ لانها لم تتمكن من ترجمة امال الشعي العريض لاحلام وبسمه ورخاء بل ضيق وحرمان وحروب وماسى والخ وهن القصة الحزينه بدات للوطن والله المستعان واين الهروب من الواقع المرير الان؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى