أخبار

افراد الدعم السريع يغتالون مواطناً امام افراد اسرته

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: كسلا – صالح عمار

قُتل أحد اهالي مدينة كسلا في وقت مُبكر صباح اليوم الاثنين داخل منزله بعد ان أطلق عليه أفراد من قوات (الدعم السريع) الرصاص وتم نقله إلى مستشفى كسلا حيث تُوفي.

ويتجمهر المئات حالياً امام المستشفي فيما تحاصر قوات الشرطة والدعم السريع وسط مدينة كسلا منعاً لاي إحتجاجات يمكن ان تندلع مع إقتراب موعد تشييع القتيل.

وأفادت مصادر موثوقة (التغيير الإلكترونية) ان دورية من الدعم السريع اوقفت عدداً من شباب قرية (حامد وكيل) الواقعة في الإتجاه الشمالي لمدينة كسلا حوالي الثانية عشر من صباح اليوم  وأستولت على هواتفهم ومتعلقاتهم الشخصية. وأضافت المصادر “حاول بعد ذلك الشباب الفرار وتعقبهم أفراد الدعم السريع وأقتحموا احد المنازل القريبة فتصدي لهم مالكه ويُدعى خضر محمد فاطلقوا عليه الرصاص داخل منزله وامام زوجته واطفاله مما تسبب في وفاته لاحقاً”. 

والقتيل في الاربعينيات من عمره ويعمل تاجراً بسوق كسلا.

وقبل أسابيع اطلق افراد الدعم السريع الرصاص على شاب بوسط مدينة كسلا أثناء محاولته منعهم من اختطاف فتاة. ورصدت (التغيير الالكترونية) الايام الماضية حادثتي نهب لمواطنين بحي مكرام شمال شرق مدينة كسلا فيما يؤكد الاهالي ان عمليات السلب والنهب والتعدي على الفتيات باتت تتم على نطاق واسع في المناطق التي يتواجد فيها افراد الدعم السريع.

وكانت الحكومة المركزية في الخرطوم قد دفعت بالآلاف من افراد الدعم السريع إلى ولاية كسلا مطلع العام الحالي بحجة وجود قوات مصرية على الحدود الإرترية مع السودان وهو مانفته كلاً من مصر وارتريا.

 

تعليق واحد

  1. اعتادت مدونتكم نقل الأخبار بشكل مقتضب ولا تحاولون أن تذكروا لما طارد أفراد القوات الأشخاص المذكورين أي كانوا حتي يكون الخبر كاملا ومفهوما فإذا سرق لص موبايل من شخص وفر هاربا وطاردة صاحب الموبايل وجاء شخص آخر ولم يري الموقف فقال له اللص أن هذا الشخص يطاردني ليأخذ مني موبايلي هل يفكر الشخص في أن هذا اللص كاذب وهو لم يري الحادث كاملا هذا مثل الأخبار التى تنشرونها فهل مدونتكم هذة هي اللص الذي سرق وادعى ملكيته للموبايل أم أنكم اغبياء تخدمون أطراف أخري من دون مراعاة لأمن البلاد فتلك المنطقة تعج بالارتريين وقد يكونوا جواسيس فما ادراكم أنتم بهذة الأمور وهذا بالتأكيد لا ينسحب علي الكل فاتركوا ما لا يهمكم الي شي يهمكم واتركوا هذة السطحية والفجاجة في نقل أو كتابة اى خبر اذا لم تستطيعوا أن تمارسوا بمهنية فدعوا هذة المهنة لمن يجيدها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى