التغيير : الخرطوم 
نظمت العشرات من الفتيات السودانيات المهتمات بكرة القدم النسوية مبادرة ليوم واحد من اجل تشجيع ممارسة اللعبة “ولفت الانتباه الي الصعوبات التي تواجهها”. 
وشملت المبادرة التي أقيمت الاحد بالخرطوم مباراة في كرة القدم للنساء داخل احد ملاعب الخماسيات وسط حضور من مشجعين وعائلات ودبلوماسيين من سفارات غربية. 
وشهدت المباراة منافسة شديدة بين فريقين من السيدات مع بروز العديد من اللاعبات الموهوبات اللائي يبشرن بمستقبل طيب لمثل هذا النوع من الرياضات في البلاد. 
كما تم تنظيم حفل غنائي في مقهي “سودان كافي” ومعرض للكتب يعود ريعه لصالح فريق كرة القدم.   
وقالت سارة ادوارد مدرب المنتخب والقائد السابق له ان الهدف من إقامة المنشط هو تسليط الضوء علي رياضة كرة القدم النسوية وتشجيع الفتيات للانضمام لها بالاضافة الي لفت الانتباه الي الصعوبات التي تواجهها. 
واوضحت  خلال حديثها ” للتغيير الالكترونية” ان هنالك رغبة كبيرة لدي الفتيات لممارسة كرة القدم وهنالك مواهب واعدة ، مشيرة الي وجود صعوبات اجتماعية واخري متعلقة بالنظرة الدينية امام استمرار هذه الرياضة.  
واضافت ” الكثير من الاسر تعتقد ان هذه اللعبة خاصة للأولاد ولا ينبغي للفتاة ممارستها ونجد صعوبات في إقناع الاسر بغير ذلك.. كما اننا نعاني من قيود متعلقة بالدِّين مثل اللعب في ملاعب مغلقة وملعب الأكاديمية التابع للاتحاد هو الوحيد”. 
وسمحت السلطات السودانية بقيام منتخب لكرة القدم النسوية قبل انفصال جنوب السودان عن السودان في العام 2011 وشارك في عدد من المنافسات الخارجية ، ولكن بعد الانفصال عادت القيود علي الفريق مرة اخري ولم يشارك في اي منافسة رسمية خارجية. 
وتوكد ادوارد التي تنحدر اصولها من جنوب السودان ان هنالك إهمالا تاما من قبل اتحاد الكرة للفريق النسوي مع ان هنالك ميزانية خاصة لمثل هذه الأنشطة من قبل الفيفا ” لا يتم دعمنا باي شي.. ولا حتي كرة نلعب بها .. ونتدرب داخل أكاديمية كرة القدم عندما تكون غير مستغلة”.