أخبار

احتجاجات طلابية وأعمال عنف بشمال دارفور

قرر وإلى شمال دارفور، محمد حسن عربي، تعليق الداراسة بجميع مدارس الولاية وذلك عقب اندلاع احتجاجات طلابية انحرفت لأعمال عنف ومحاولة للتعدي على منزله.

الخرطوم: التغيير

وأدت الاحتجاجات الطلابية التي شهدتها حاضرة الولاية الفاشر يوم الأحد، لإصابة تلميذان واحد أفراد القوات المسلحة بجانب 4 من عناصر حراسة منزل والي شمال دارفور.

وقرر الوالي تعليق الدراسة بجميع مدارس الولاية إلى أجل غير مسمى، واستمرار العملية الأمنية الاستثنائية بحاضرة الولاية لحين استقرار الأوضاع.

وكانت المدينة قد شهدت تظاهرات طلابية الخميس الماضي، احتجاجا على القطوعات المتكررة للتيار الكهربائي، وتواصلت أمس الأحد لذات الأسباب.

وأوضح الوالي محمد حسن عربي في بيان له، أنه تفقد عدد من المدارس صباح أمس، ووجدها خالية من الطلاب والمعلمين.

وأشار إلى أن الاحتجاجات خرجت عن حدود السلمية بمحاولة الاعتداء على منزل الوالي.

واكد عربي أن مجموعة اعتدت على حرس المنزل وتمكنت من إصابة ضابط بالاستخبارات في الرأس.

إضافة إلى إصابة ٤ أفراد من عناصر الحراسة شمل ذلك طعن أحدهم بسكين في العنق، والاستيلاء على بندقية آلية كلاشنكوف.

وكشف الوالي عن وصول المعتدين بوابة منزله وتمكنهم من تهشيم بعض ملحقاته.

وأوضح أن قوة الحراسة والقوات النظامية التي تولت حماية المنزل سيطرت على المعتدين وحالت دون مخطط الحريق والاعتداء.

وبحسب الوالي فإن الاعتداءات شملت أحد أفراد القوات المسلحة بوسط المدينة، بجانب إصابة تلميذان.

وأوضح أن أحدهم أصيب برصاصة في البطن والثاني بعبوة غاز مسيل للدموع ما اقتضى حجزهما بالمستشفى.

وأعلن الوالي إصدار أمر بموجب قانون الطوارئ بتعليق الدراسة بمدارس محلية الفاشر إلى حين إشعار آخر.

كما أمر باستمرار العملية الأمنية الاستثنائية لتأمين المدينة، وقال إن حكومة الولاية ولجنة الأمن ستتخذ الإجراءات الكفيلة بالحيلولة دون الفوضى.

وإنه سيتم أخذ ذلك بحسم وصرامة غض النظر عن هوية الجهات الضالعة في مخططات التخريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى