تقارير وتحقيقات

قوة عسكرية كبيرة تحاصر الجريف.. حرائق وهدم منازل وطرد للسكان…

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير : الخرطرم 

تفاجأ سكان ضاحية الجريف الواقعة شرقي العاصمة السودانية الخرطوم صباح الخميس وهم يَرَوْن العشرات من السيارات العسكرية  التي تحمل مئات الجنود المدججين بأسلحتهم وهي تحيط ببلدتهم الوادعة.

وقبل ان يستفيقوا من هول المفاجأة داهمت القوات النظامية –  المكونة من الشرطة وقوات الدعم السريع – المثيرة للجدل ورجال أمن في زي مدني- منازلهم ومزارعهم وبدوا في استخدام القوة المفرطة من قنابل مسيلة للدموع ورصاص مطاطي من اجل إجبار السكان على ترك مساكنهم وإخلائها بالقوة الجبرية. 

 

وقال شهود عيان من المنطقة ” للتغيير الالكترونية” ان القوات هاجمت البلدة دون إنذار سابق وأمرت المواطنين باخلاء منازلهم ومزارعهم  وكمائن الطوب التي يعملون فيها. وأضافوا أنهم اعتادوا على مثل هذه المداهمات من قبل رجال الشرطة ولكن ” الامر هذه المرة كان مختلفا جدا”. 

 

وأضاف احدهم يقول ” القوات كانت كبيرة جدا وكأنها تستعد لدخول معركة حربية وليس لمواجهة سكان عزل.. في البداية طافوا على المنطقة بالسيارات وهم يصرخون من أجل إخافة الناس وبعدها بدأوا في الهجوم والمداهمات”. 

 

وتقع ضاحية الجريف في الضفة الشرقية للنيل الازرق، ولها موقع مميز وقريب من وسط المدينة، وباعت السلطات الأمنية جزاءا كبيرا من الاراضي المطلة على النيل لمستثمرين عرب  ونافذين في الدولة من أجل إقامة منتجعات سياحية  ومخططات سكنية دون مشاورة السكان الأصليين الذين ظلوا يرفضون بيع أراضيهم التي وروثها من اسلافهم. 

 

وظلت قوات الشرطة تداهم المنطقة  التي تتمتع بمزايا سياحية واقتصادية بين فترة واخرى وتستخدم وسائل “الترهيب” من أجل إجبار السكان على ترك منازلهم 

 

 

وتابع احد أعيان الجريف يقول ” استخدمت هذه القوات العنف المفرط بالقوة ما ادى الى إصابة الكثيرين بإصابات مختلفة وبعضها خطير جدا .. كما ادى استخدام السلاح الى  اشتعال النيران في احد  المنازل واحتراقه بشكل كامل وإتلاف العديد من  الممتلكات والمزروعات”. 

 

واضاف ” قاومناهم بكل بسالة حتى تراجعوا من المنطقة خلال ساعات .. ونعرف انهم سيعودون مرة اخرى”. 

 

واوضح انهم سيواصلون مقاومتهم ” ولن نترك اراضينا لاي شخص يريد ان ياخذها بالقوة.. نحن الان متحدون أكثر من اي وقت مضى ويبدو ان الحكومة تريد إجبارنا على النزوح وخاصة كنّا نتفاوض معها ولكنها اغلقت باب التفاوض بالغزوة التي قامت بها اليوم”. 

 

ويؤكد ابراهيم علي وهو من احد نشطاء المنطقة ان السلطات جلبت اليات ومعدات ثقيلة وبدات في هدم كثير من المزراع والمنازل قبل يوم من الاحداث وفي ذات اليوم ايضا. 

 

وتابع ” وصلت آليات وجرافات ضخمة وبدأت في حفر نفق يتوسط بين الجريف القديمة والمناطق الاخرى  المستهدفة والمطلة على النيل من اجل الاستيلاء عليها”. 

 

وشهدت مناطق عدة في العاصمة الخرطوم وغيرها من مدن البلاد مواجهات بين السكان والاجهزة الأمنية بعد رفضهم لبيع أراضيهم لمستثمرين وطنيين وأجانب.    

 

‫2 تعليقات

  1. نضبت الحلول وهل يعقل مشكلة ما عاوزه قوات مدرعه لمواطنين عزل ويمكن تشكيل لجنه منهم ويتم التفاوض على مصلحة اصحاب الارض والمستثمرين الوطنيين اولا ومن ثم الاجنبى ويعطى الاولويه للمواطن السودانى ويكون ارضيه واضحة المعالم ويتم كيفية تعويضهم من قبل المستثمر السودانى وهذا هو المنطق والعدل وامل بان يعود البوليس الى خنادقهم وليس هم فى ساحة معركة بل مقابلة مواطن يدافع عن حقوق متعارف عليها ولديه سند الملكية التاريخية او الاجتماعيه وبالتحاور والنفس الطويل ويمكن الوصول الى حلول وهل انعدمت الحلول وصناعة الحوار وختاما لا يمكن لدوله تنشد العدل والاصلاح يكون منهجها استخدام القوة المفرضة ضد مواطينها والله المستعان وهذه هى العقلية والتى تحكم بلدنا ياستخدام قرارات فوقيه وعنتريه والنتائج كارثية وهل المسؤول هو فوق القانون وحقوق المواطن الدستورية والله بلد همج ماشه للطوفان والانهيار وكنت متوقع ذلك لان الضغط النفسى والتدهور الاقتصادى والاجتماعى واضح والامراض النفسية والاجتماعيه واضحة حتى المواطن اصبح يميل الى العنف والدوله لانهم فى تقاطعات شديدة وكل شىء لا يتحكم لصوت العقل والمنطق والقانون والنفس الطيب والحوار البناء من اجل المواطن والوطن وحنشوف موت بالجمله قبل الطوفان والذى سوف ياكل الاخضر واليابس لان هضم حقوق المواطن المشروعه والتقول عليها ياتى بتائج عكسيه والضيق الاقتصادى والخ وعوامل متداخله وسوف تنتج البديل بدواعى الفساد والتضيق الاقتصادى والتردى فى الخدمات وحياة المواطن كلها بواعث تعجل بالتغير والانقلاب ام دموى اما عسكرى ام وطنى بالعصيان وكلها مبررات الان واضحة المعالم لا احزاب كرتونية وكما له احزاب الفكه ما عدا القديمة المتهاكة والحكومه والتى اصبحت عبء على المواطن ولانها لم تواكب التطور والحداثة وخنقة حقوق الشباب الصاعد لتولى الحكم والراية ودى الحقيقة والله المستعان والتغير سوف يكون اتى وحاصل ابينا ام قبلنا ولا بد منه وهذه سمة الله فى الارض ونساله اللطف والسلامه بان يكون تغير غير دموى ووطنى وبرؤية جديده تلبى طموحات المواطن السودانى بالوطن واهله بكل حاكمية للقانون والعدل على الكل الكبير قبل الصغير وده المنطلق السليم والذى يحفظ حقوق العباد والراعى والرعيه ومحاكمة كل من افسد وتقول على اموال المواطن وخنق حياة المواطن واثرى على حساب المواطن واخر تنميته ونهوض الوطن بالقرارات السالبه والمترجله ودون المشورة والخ كلها تصب فى خانة الغدر والخيانه والمحسوبيةوالفساد ليس مالا فقط بل ايضا تشمل القوانين ومثل قانون التحلل فى حق اكل اموال المواطن يسمى تحلل وكيف يكون ذلك ؟ وهذه بدعه قانونية جعلت الحرامية والمفسدين يااكلون اموال المواطن والوطن وهذا ما صار الان ويجب محاكمة من سن هذه البدعه ؟ والخ

  2. فى السودان المواطنين وليس لهم الحقوق هناك بيع الأراضى سكان والمزارعهم الى رجال الأعمال هنا ترد صاحب الأرض اصلى ويحل مكانه يمتلك رجال اعمال كدا المواطن الأصلى فقد حقوقه وهذا مشروع استحتانى الأسلموى فى السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى