أخبار

كارثة “صرف صحي” تشرد مواطنين بكوبر وتنذر بتوقف مصانع –شاهد الصور

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: الخرطوم

أدى انسداد في شبكة الصرف الصحي   الى غرق الميادين والساحات  العامة بمنطقة كوبر والواحة،  بالفضلات البشرية والمخلفات الطبية والصناعية، مما دفع بعض الاهالي الى اخلاء منازلهم.

وقال مواطنون في اتصال هاتفي “للتغيير الالكترونية” ان كل المساحات الفارغة تحولت الى مستنقعات وبرك من المياه الاسنة، التي يكسوها اللون الاخضر، و تحوي فضلات مستشفى الامل ومخلفات المنطقة الصناعة، و دخلت المياه إلى  المنازل  التي هجرها اهلها وتوزعوا على أقاربهم، بعد انتشار  الروائح الكريهة و تكاثر البعوض وتفشي الملاريا. واضافوا بان المشكلة بدأت منذ 3 اشهر، وكانت تظهر في المياه التي تغمر الشوارع، وقد ظنوها نتيجة الضغط العالي، في منطقة ذات كثافة سكانية ونشاط اقتصادي ضخم،   لكنها دخلت مرحلة الخطر منذ 17 يوما. 

وقد هدد اصحاب المصانع بالتوقف عن العمل، وتخوف الأهالي من انتشار الا سهالات المائية اذا استمر الوضع على ما هو عليه، خاصة مع بداية الامطار.  

إلى ذلك علمت “التغيير الإلكترونية” ان معتمد بحري كان قد زار المنطقة أول هذا الشهر ووعد بالمعالجة خلال اسبوعين هي المدة المطلوبة للصيانة، وأكد ان الجهات الهندسية فشلت في معالجتها وانهم كلفوا بها شركة اجنبية، والتي باشرت الحفر بعمق 300 متر لتوصيل المنطقة بالشبكة العامة، لكنها توقفت منذ بداية ازمة الوقود.

واكدت مصادر هندسية   ان مرفق الصرف الصحي لا يخضع للصيانة الدورية،  وان الانشاءات التي تمت بوسط العاصمة قد الحقت به اضرار كبيرة،  كما ان المواسير التي استخدمت في استبدال اجزاء منه  ليست مطابقة للمواصفات مما قاد الى الانفجار المستمر في الشبكة التي تغطي فقط 5% من الاحتياج الفعلي للمدينة.

التغيير أندرويد

تطبيق التغيير لهواتف الأندرويد

العديد من المزايا سوف تجدونها في تطبيق التغيير للأندرويد

تعليق واحد

  1. الى متى كل شىء لا يتم بحسب المواصفات ودائما شغل مضروب وفيه ريحة الخيانه وعدم الضمير والصحوة الايمانية ولماذا لا يتحرى المسؤلين فى عملية طرح المناقصات الى العلن والتفحص الجيد والدقيق للخبرات والاعمال السابقة وهل كانت مطابقه للمعايير والمقاييس الدوليه لان الوطن اصبح مرتع للفاسدين واالمرتشين وهذا يرجع للمسؤلين لانهم لم يطرحوا الامر لمناقصه عامه وشفافه وبقوانيين واشتراطات جزائية قوية وكل الاعمال يتم تنفيذها بطريقه بطيئة جدا والكارثة فى ان الصرف الصحى اصبح من اوليات كل الدول الى ان فى السودان ليس من الاوليات والناس تموت بالامراض الناتجه عن التلوث البيئى بعدم وجود صرف صحى وعليه امل بان تولى الدوله اهمية بصحة المواطن فى ولاية الخرطوم وتقليل المنصرفات والتوزير والمخصصات والسفريات من اجل مواطن ولاية الخرطوم والذى يعانى من الوجود الاجنبى وتردى البيئة الواضح والى متى نظل لا نعمل شىء من اجل مواطن ولاية الخرطوم حكومه لها اكثر 30عاما ما قادر تعمل بنية تحتية سليمة ووتعين الوزير ومخصاصته والاولى بها خدمات المواطن فى الحضر والريف العاصمى وختاما ادركوا حقوق المواطن قبل الطوفان وليس العملية ببعيد بان الاقتلاع ليس صعبا لدى المواطن السودانى والعبره بمصر والعبرة بحكومة مايو والعبرة وكيف اتت الانقاذ وليس كل شىء بدوم فى الحياة والتغير واجب حتمى وقلنا حكومه رشيقه وحل الحكومه والترشيد وهذه من اهم العوامل لاستقرار وبدونها الطوفان قادم لان الحكومه اصبحت مترهلة كما قلت فى تعليق قديم وانهارت الدوله وعايشه على العطايا والترقيع وانفصحت معالمها الان قبل الطوفان قادم قادم والله المستعان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى