التغيير : بورتسودان

 كشفت مصادر طبية “للتغيير” عن إنتشار عدد من الامراض الجلدية من بينها الجرب باحياء الامان والأونقواب التي تبعذ ست كيلو مترات تقريبا من وسط بورتسودان و ذلك  لقربها من مكب صرف صحي وحرق نفايات عشوائي وصفه خبراء بالكارثي .

وقال احمد ادم عضو لجنة شعبية “فترنا من الشكاوى ولا حياة لمن تنادي لذلك نناشد كافة الاجهزة الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني والناشطين الى عكس معاناتنا .”

ويقول محمد اوبشار وهو مواطن اخر من حي الامان “تمشي كل عيادات الامراض الجلدية والمحولة تلقاها من ناس هذه الاحياء وبقينا مشهورين بهذا المرض والخوف تجيب لينا بلاوي تانية”، حسب تعبيره .

وفي السياق اوضح الخبير الاداري محمد عباس عمر “بحسب معيار الامم المتحده تقدر نفايات الفرد في العالم بواحد كيلو ونفايات الاسره في المتوسط 5 كيلو علي اساس متوسط عدد الاسره 5 افراد، وبورتسودان يقدر عدد سكانها ب 750 الف نسمه، اي 150 الف اسره ،وهؤلاء ينتجون 300000 كيلو نفايات يعني ،300طن يوميا .

 وأضاف عباس “مكبات النفايات يجب ان تكون بعيدة  عن اماكن تواجد الانسان والحيوان”. كما اشار الى ان هناك نفايات تتحلل ونفايات تحرق ، وأخرى يعاد تدويرها ، اما المواد البلاستيكيه حرقها خطر جدا لانها تنتج مادة الديوكسين السامه، فاذا دفنت في التربه لا تتحلل حتي اذا بقيت 500 سنه على حد قوله .
 
وحذر عمر من ان الخطوره ليست على قاطني الاحياء المباشره فقط بل المرض ينتقل الي باقي السكان عن طريق الاختلاط في الاسواق والمواصلات والزيارات المتبادلة ووصف الوضع بالكارثي والجريمة في حق الانسان .