التغيير: الخرطوم 

فيما منع جهاز الأمن والمخابرات (٥) صحافيين من السفر إلى الرياض يوم أمس حقق الجهاز مع صحافيين آخرين  سافروا بناء على دعوة من سفارة المملكة العربية السعودية  في الخرطوم في خطوات توضح تصعيد سوداني وممارسة ضغوط لتلقى دعم سعودي لحل الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تحيط بالبلاد.

 وأشارت التقارير الصحافية إلى أن  “أن جهاز الأمن والمخابرات رفض سفر الصحافيين المتوجهين الى الرياض للمشاركة في مؤتمر عربي هناك، وشمل المنع عثمان ميرغني، رئيس تحرير ” التيار”، لينا يعقوب، رئيسة تحرير صحيفة ” باج نيوز” الإلكترونية” فتح الرحمن شبارقة مدير تحرير صحيفة ” الرأي العام، فيما كان من المفترض أن يضم الوفد مدير قناة سودانية ٢٤ الطاهر حسن التوم، إلا أنه تخلف من الحضور الى المطار بسبب ازمة بين الشرطة والقناة بسبب برنامج تبثه  خلال رمضان، وأشرف عبد العزيز رئيس تحرير صحيفة ” الجريدة”

وجاءت الخطوة بعد يوم واحد من التحقيق مع صحافيين سافروا الى الرياض بدعوة من السلطات السعودية، وأجرى الصحافييون مقابلات مع مسؤولين عسكريين سعوديين حول تحالف عمليات عاصفة الحزم في اليمن، كما التقى الصحافييون بمدير مكاتب المشير عمر البشير السابق طه عثمان والتقطوا صوراً معه، وأبرز من شارك في الرحلة السابقة ” كانوا محمد لطيف المقرب من عمر البشير، عوض جادين رئيس تحرير وكالة السودان للأنباء ” سونا” ولم يعرف ان كان التحقيق الأمني شملهما مع الباقين، كما ضم الوفد مزمل ابوالقاسم ناشر ورئيس تحرير صحيفة ” اليوم التالي” و عطاف محمد مختار مدير تحرير صحيفة ” السوداني”

وفسر صحافيون الخطوة بأنها رسالة الى السعودية بسبب الضائقة الاقتصادية الكبيرة التي تمر بها الحكومة دون أن تتلقى دعماً من المملكة، ولوح السودان بسحب جنوده من قوات الدعم السريع من اليمن احتجاجاً على الموقف السعودي