أعمدة ومقالات

السنوسي.. حتى في الصلاة

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

محمد وداعة

نفي مساعد رئيس الجمهورية ابراهيم السنوسي ما تناقلته وسائط التواصل الاجتماعي ، حول مشادة كلامية وقعت بينه وبين أحد الشباب اثناء اداء الصلاة وقال : ” هذا ليس صحيحاً ”
وقال السنوسي في توضيح له تلقت الغراء صحيفة ( التيار ) نسخة منه ، ان الذين تدخلوا بغرض افساح مكان قريب من المنبر درج علي الوقوف عليه لسنين بغرض تصويب الإمام اثناء تلاوة القرآن ، هم المصلون وامام المسجد شيخ الزين محمد أحمد ولهذا الغرض فقط ، ولم يكن معه الا مرافق واحد لم يصطحب معه أفراداً لحراسته . و نقلت وسائط التواصل الاجتماعى بتفاصيل مشادة كلامية حادة بين أحد الشباب ومساعد الرئيس اثناء اداء الصلاة ، لجهة ان السنوسي تعود ان يصلي في الصف الأول خلف الامام مباشرة ، وان يأتي قبل الاقامة بدقائق قليلة وفي معيته حرسه الشخصي ، رغماً ان الصلاة في مسجد سيد سنهوري تحتاج أن تأتي مبكراً او ترسل من يحجز لك مسبقاً ، وحسب ما ورد قام الشاب بحجز مكانه بوقت مبكر وعندما جاء مساعد الرئيس في مواعيده ووجد الشاب جالساً في مكانه وحاول معه ، لكن الشاب رفض وبكل حسم ان يرجع هو ويصلي في الخلف لأنه أتي متأخراً ، وحاول شيخ الزين امام المسجد اثناء الشاب عن موقفه إلا انه تمسك به ، إلا ان رجلاً أخر بجوارهم إنسحب من مكانه لحل المشكلة .
جاء فى الاثر انه (لا يجوز حجز مكان في المسجد ، لا للمؤذِّن ولا لِغَيره ؛ لِنَهيِه عليه الصلاة والسلام عن توطّن المكان )، قالَ عَبْدُ الرَّحْمَن بن شِبْلٍ رضيَ اللّهُ عنه : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ ، وَافْتِرَاشِ السَّبْعِ ، وَأَنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ كَمَا يُوَطِّنُ الْبَعِيرُ . رواه الإمام أحمد والدارمي وأبو داود والنسائي ، وحسنه الألباني ، قال العيني في معناه : أن يألف الرجل مكانا معلوما من المسجد لا يُصَلِّي إلاَّ فيه ، كالبعير لا يأوي مِن عطنه إلاَّ إلى مَبْرك دَمث قد أوْطَنه ، واتَّخذه مناخَا لا يَبرك إلاَّ فيه .
و ذهب جمهور الفقهاء الى النهى عن ذلك استنادآ على هذا الحديث ، و اعتباره من الحرام ، وهو حجز مكان فى المسجد لا يصح لان البيوت لله ، و حسب المتواتر فى صحة الحديث بخصوص التبكير و الجلوس فى الصفوف الامامية و عظم الثواب ، فان سلب ثواب هذا الشاب بنزع حقه فى المكان يعد ظلمآ شرعآ ،
اما التبرير بان السنوسى درج علي الوقوف قرب المنبر لسنين بغرض تصويب الإمام اثناء تلاوة القرآن ، فهو حديث مردود ، الكل يرتاد المساجد و لا يوجد مسجد تم تعيين شخص لتصويب الامام ، بل ان اى مفوة من الامام تصوب بصوت جماعى من عشرات المصلين دفعة واحدة ، و بالتالى فهو تبرير مرفوض و لا يقنع احدآ ،
تساؤلات عديدة عن المساجد ( الفاخرة )، و الائمة الذين يتقاضون مرتبات ضخمة ، لدرجة ان سماها البعض ( تسجيل الائمة ) ، و اتمنى الا يكون صحيحآ ما يشاع عن انتقال بعض الائمة من مسجد لآخر حسب العرض المالى ،
هذه افرازات حكومة الانقاذ ، و بعد ان تقسم المجتمع الى فقراء و فاحشى الثراء من الاغنياء ، اصبحت الصلاة فى مسجد سيدة سنهورى تختلف عن الصلاة فى مسجد فى امبدة او الحاج يوسف ! ، كما ان عقود النكاح تتخير لها المساجد و حديث ايضآ عن المأزون فى. اى .بى الذى يصل اجره فى العقد الواحد بضعة ملايين ، اننا نتفسخ.

الجريدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى