التغيير : الخرطوم 

بعد ان ظلت تنفي اي علاقة لها بكوريا الشمالية أعلنت  الحكومة السودانية أنها  الغت اتفاقيات دفاعية  بشأن منظومة الدفاعات الصناعية والتي منشأها كوريا الشمالية  . 

وظلت الخرطوم تنفي اي علاقة لها ببيونق يانق على الرغم من اتهامات واشنطن لها باستمرار علاقتها مع الدولة الآسيوية المتهمة برعاية الاٍرهاب. 

وطالب نائب وزير الخارجية الامريكي جون سوليفان المسؤولين الحكوميين السودانيين بقطع كافة العلاقات مع كوريا الشمالية في حال أرادت رفع اسمها من لائحة الدول الراعية للإرهاب.  

وأصدرت الخارجية السودانية بيانا الاربعاء أكدت فيه أنها ألغت كافة الاتفاقيات الدفاعية مع كوريا الشمالية. 

وقال البيان  ” تود الحكومة التأكيد بأن منظومة السودان للصناعات الدفاعية الغت كافة العقودات الموقعة بينها وجهات منشؤها كوريا الديموقراطية الشعبية وأنهت أي علاقة مباشرة معها أو عن طريق طرف ثالث”.

واوضحت انها ترحب بوفد الخبراء  المنشأ عبر مجلس الأمن الدولي، مشيرة الى  ان الخطوة تأتي استجابة لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بفرض عقوبات على كوريا الشمالية.مشيرة الى التزامها بمناهضة انتاج وتخزين أسلحة الدمار الشامل. 

وكشفت الخارجية السودانية في بيانها عن إعدادها لتقرير شامل عن تنفيذ هذه العقوبات ستقدمه للجنة الخبراء في اقرب وقت. 

ورفعت واشنطن في أكتوبر  الماضي عقوبات اقتصادية كانت تفرضها على الخرطوم منذ عشرين عاما لكنها أبقتها على قائمة الدول الراعية للإرهاب.  

وسبق ان قطع السودان علاقاته الدبلوماسية مع إيران وأغلق مركزها الثقافية في الخرطوم وانخرط في محور اقليمي تقوده السعودية.

ويرى مراقبون ان التطور الاخير بشأن العلاقة مع كوريا الشمالية سببه  السعي لاسترضاء الولايات المتحدة الأمريكية كي ترفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.