التغيير : جوبا – الخرطرم 

علمت ” التغيير الإلكترونية ” أن هنالك صعوبات جدية تواجه اللقاء المرتقب بين رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت وزعيم المتمردين في اديس أبابا في العشرين من الشهر الجاري

ودعت منظمة “ايغاد” طرفي النزاع في جنوب السودان لاستئناف مباحثات السلام في اديس ابابا عبر خطاب رسمي في 16 من شهر يونيو الجاري على مستوى الوفود.  

كما طلبت من سلفا ومشار عقد لقاء وجه لوجه في 20 من ذات الشهر في أديس ابابا والتوصل الى اتفاق سلام شامل ونهائي

ورحب مشار الذي يعيش في إقامة جبرية في جنوب افريقيا بلقاء سلفاكير، مشيرا الى ان اللقاء هو بداية لعملية السلام وليس نهاية له

وقال في بيان ممهور باسم المتحدث باسمه قرنق مبيور ان الحركة ملتزمة بالتوصل الى اتفاق سلام عبر الالية التي ترعاها ايغاد

في الأثناء ، وضع رئيس جنوب السودان شروطا من أجل مقابلة مشار من بينها احراز تقدم في المباحثات الأولية وعدم السماح لمشار بتقلد اي منصب في الحكومة

وقال مصدر حكومي ” للتغيير الالكترونية” عبر الهاتف من جنوب السودان ان سلفا لن يقابل مشار ما لم تتحقق الشروط التي وضعها

وأضاف : ” الرئيس كان واضحا في موقفه لا يريد العمل مع مشار مرة اخرى بعد ان تسبب في المأساة في جنوب السودان وحتى لو تم الاتفاق فانه لن يتقلد اي منصب .. ومشاركته مرتبطة بإحراز تقدم في المفاوضات واذا لم يحدث ذلك فانه لن يتحرك من جوبا“. 

ودخل جنوب السودان في دوامة من العنف منذ اواخر العام 2013 في أعقاب خلافات بين سلفا ومشار الذي كان يتقلد منصب نائب الرئيس، وتحولت بعدها الي معارك ذات طبيعة إثنية ادت الي مقتل وتشريد ملايين الأشخاص