التغيير : النهود

اختلطت دموع الفرح والحزن في مآقي أهل النهود وهم يستقبلون العيد ، في الوقت الذي يعزون فيه بعضهم البعض.

وقالت مصادر “التغيير الإلكترونية” هناك ان معظم الاسر تلقت التهاني في الشارع. في وقت تم فيه توزيع مشمعات بشكل محدود وخيام لا تمنع التسرب ، وقد استخدمها الاهالي كسور.

ورغم وعد بعض المنظمات مثل اليونسيف بتوفير مراحيض متحركة الا ان شيئا من ذلك لم يحدث ، وان الشبكة لازالت تنقل المياه الملوثة ، مما دفع الهيئة الى اضافة جرعات من الكلور الى التناكر. اضافة الى ان هناك جهود شعبية جلبت عونا انسانيا تم توزيعه على الاحياء المتضررة وغيرها.  في وقت شرع فيه البعض في تشييد كرانك مما رفع اسعار المواد المحلية، في ظل  مطالبات بتوفير المواد الثابتة، خاصةً انه قد وصلت كمية من الاسمنت وعدد 32 ماكينة بلوك لعمل معالجات سريعة لم يتم تنفيذها، وهناك تخوف من تسربها الى السوق، كما حدث لمواد اغاثية اخرى من قبل. كما أدانت المصادر  التعتيم الاعلامي على الكارثة من قبل الحكومة في ظل استمرار دخول الدعم الى المخازن وعدم توزيعه على المتضررين.