صوت مجلس مدينة إدنبرة الأسكتلندية الخميس على سحب جائزة “حرية إدنبرة”، والتي مٌنحت لسو كي عام 2005، بسبب ما قدمته لأجل الديمقراطية في بورما، وكانت تخضع للإقامة الجبرية وقتها.

وقبل عام من الآن تقريبا، بدأت فرق عسكرية من جيش ميانمار حملة عنف موجهة ضد أقلية الروهينغا المسلمة، حوالي 700000 نزحوا من ديارهم، رئيسة الحكومة أونغ سان سو كي جُردت من سابع جائزة منذ بداية الأزمة، لفشلها في إيقاف حالة العنف.

في نهاية العام الماضي، كتب لها اللورد فرانك روس رئيس مجلس المدينة، رسالة طالبها فيها باستخدام قدراتها بالتأثير لتدعيم مساعي الأمم المتحدة لإعادة المهجرين إلى بيوتهم، لكنها لم تجب على الرسالة.

وبحسب فرانك فإن هذه الجائزة تُقدم للأفراد المعروفين بأعمالهم وجهودهم، وحصلت أونغ سان سو كي على الجائزة لشجاعتها الشخصية ولمواصلة جهودها لإحلال العدالة والديمقراطية.

وأضاف:”لا يوجد سبب لعدم الرد على رسالتنا، نعلم أن الرسالة قد وصلت، والجواب واضح”.

أول مؤسسة سحبت منها لقب شرفي كونها سجينة سياسية سابقة كان Unison، ثاني أكبر اتحاد تجاري في المملكة المتحدة، حيث أعلن الاتحاد في سبتمبر/ أيلول الماضي أثناء عملية تهجير الروهينغا، تعليق عضويتها الشرفية.

ثم تم إزالة صورة لسو كي كانت معلقة على حائط كلية سانت هوغ في جامعة أوكسفورد، وتم استبدالها بأخرى، كما صوتت الكلية على إزالة اسمها من على إحدى قاعاتها.

وفي واقعة مشابهة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، صوت مجلسا مدينتي غلاسغو وشيفيد لسحب لقبي الحرية منها، وفي الأسبوع الماضي جُردت أيضا من رئاستها الشرفية لاتحاد طلاب مدرسة لندن للاقتصاد، رئيس الاتحاد قال لصحيفة التايمز بأن شعب الروهينغا يستحق أن يُدعم، وإن لم تفعل سو كي هذا فسيفعل الاتحاد.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي صوت مجلس مدينة أوكسفورد لسحب جائزة “حرية أوكسفورد”، وصرح أحد أعضاء المجلس لصحيفة التايمز بأن هذه الخطوة جاءت لتقاعسها في مواجهة العنف الذي يستهدف أقلية الروهينغا.

مجلس مدينة دبلن قام بنفس الإجراء أيضا في ديسمبر/ كانون الأول 2017، بعدما طالب المغني بوب غيلدوف باسترجاع اللقب، واتهم سو كي بـ “خادمة للقتل الجماعي”.

EuroNews