أخبار

مراكز للتأمين الصحي بلا أطباء أو أدوية

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير : ام روابة

فشل اكثر من300 مريض أمس في تلقي العلاج بمستوصفات التأمين الصحي بمدينة ام روابة غربي البلاد لعدم وجود أطباء.

وأشارت مصادر “التغيير الإلكترونية” هناك الى وجود طبيب في مركز واحد، واكتفى فقط بمقابلة 60 مريضا. في ظل عدم وجود أطباء، ولا ادوية بالمستشفى خلال أيام العيد. وليس امام المرضى غير الذهاب الى العيادات الخاصة. وقد وصلت قيمة المقابلة لاخصائي امراض النساء والتوليد 200 جنيه،  والطبيب العادي 100 جنية. كما ان معظم الادوية بما فيها بعض المنقذة للحياة خارج مظلة التامين، وكذلك ادوية السكري والتي يصل سعرها في السوق اكثر من 350 جنيه.

تعليق واحد

  1. سبحان الله بالامس بتكلم عن مستشفى الرهد والحين امروابة والصورة خير دليل صحة المواطن فى خطر وبيئة متردية والصورة ابلغ دليل لفشل وزراة الصحة الولاية والمركزية بالقيام بمهامها ومش الاولى صحة المواطن وتهيات البيئة الصحية المهمة للطبيب والمريض واين هذا من الواقع واين المسؤول واين تذهب الجبايات وكان الاجدر بها بتطوير خدمات التعليم والصحة والبيئة فى كل ولاية وكيف يكون البشير مرشح للرئاسة وناس نايمين فى الخط واين العمل الحقيقى والذى بموجبه يتم الولاء والترشيح والظاهر الناس ديل نايمين وسوف تكون المباراه حامية الفطيس لان الوضع ماساوى فى الاقاليم والريف ويحتاج الامر لمراجعة كل السياسات وغربلة كل الكوادر هناك والكوادر لانها لم تؤدى واجبها ولم تتطلع وترفع تقارير وربما الحال عاجبها ونحن على اعتاب القرن 21 ومستوصف بسيط لم وما قادرين يكون بالصورة الصحيحة لتقديم الخدكات للمواطن ومن باب اواى الاستقالة وتشكيل لجنة محاسبة واين الضمير وتحمل المسئولية وبالله ناس بتفننوا فى الجبايات والتى اثقلت كاهل المواطن ما قادرين يرحموا المواطن فى تحديث مستوصف او مستشفى الرهد وام روابة والله حرام وبرضوا عاوزين ترشحوا البشير الى فترة اخرى وكيف يصدق العقل واين خدماتك للمواطن من ماله الذى يقطع من دمه وعرقه ويستغل لفئة معينه ورواتب ومخصصات والخ والمواطن يئن من ويصرخ من الجوع وفقر وتردىء الخدمات وهل هذه صورة مشرفه ارحموا ما الارض يرحمكم ما فى السماء واعطوا المواطن حقه وحرام سياسة التسويف وهدر حقوق المواطن المشروعه وحرام التقول على اموال المواطن فى الباطل والتمتع بخيراته منن سيارة وسكن وخدمات الى المسئوليين واين حقوق المواطن الاولى والاجدر ان تقدم للمواطن قبل الموظف وهكذا المفارقات فى دول العالم الثالث التسلط والفساد ولكن المواطن السودانى واعى ومدرك ومثقف وعارف حقوقه وفى انتظار لحظة الغصضب والثورة ضد المفسدين والخ والله مع الحق عاجلا ام اجلا واين المفر من غضب الشعب والله المستعان وردوا حقوق المواطن بسرعه وشفافية وغيروا من سياسة الترهيب واالعنتريات والمواطن محتاج لخدمات وشفافية والله العالم بمواطن الامور وعلينا بالظاهر وخير دليل تلك الصور المزريه وكيف تتكلمون عن تنمية وحقوق والواقع ينافى الحقيقة وابلغ دليل الصور والا انتم نائمون فى بروج عاجية واين الن الراعى من حقوق الرعيه شرعا ودستوريا وقانونيا وعرفيا واخلاقيا وانسانيا وهناك الكثير ولا بد من جوله لكل الارياف والحضر والقرى لكل ولاية لاظهار القصور والتدهور ليتم الاصلاح او تعديل الصورة الغير انسانية فى عالم اليوم المتحضر وبالمناسبة بموارد بسيط وامكانيات بسيطة وممكن ان يكون هناك ابداع وفن وصعكس صورة حضاريه لتلك الخدمات الانسانية والضرورية للمواطن وهل هذه المتطلبات مشروعه ولا لا ؟ يا ناس الانقاذ بدل السيارات حولوها لخدمات المواطن فى مدرسة ومصحة وبيئة نظيفة وختاما الله المستعان فى حقوق المواطن المحروم فيها فى عصر اصبح التطور شىء الزامى وضرورى لاستمرار الحياة ولاجيال المستقبل ولكن الصورة غير مشرفة لهذا الواقع المرير الان ؟ وكم حزين لتلك المدن المغيبه عن التطور والخدمات ؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى