الخرطوم /التغيير

ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بخبر زواج حامد ممتاز وزير الحكم الإتحادي والمسؤول السياسي بالمؤتمر الوطني . من رئيسة “الحزب الديمقراطي الليبرالي” الدكتورة ميادة سوار الدهب التي تشغل منصب معتمدة برئاسة الولاية.

وانتقد الرافضون قبول رئيسة حزب يتبنى الليبرالية والعلمانية أن تكون زوجة ثانية ، بينما اعتبرها التقليدون حقا أباحه الإسلام للرجل والمرأة بالتعدد . ورفضت فئة أخرى زواج المسؤول الحكومي  من زوجة ثانية في هذا الوقت من الأزمات الطاحنة التي تمر بها البلاد . بينما اعتبرها آخرون حرية شخصية .

وممتاز من “الإسلاميين” الذين أيدوا الترابي بعد المفاصلة عام 1999 ، إلا أنه تركه وعاد الى الحزب بعد “اغراءات مادية ووظيفية” قدمت له من الحزب الحاكم  .

ويرى مراقبون أن وظيفة ميادة منحت لها مكافأة لمشاركتها في “الحوار الوطني” وهي متهمة من أوساط سياسية بانتهاج طريق السياسة البراغماتية التي توصلها لأهدافها مهما بدت متناقضة  .

وكانت ميادة  انتقلت من خانة المعارضة العلمانية التي ترفض دخول “قوى الإجماع” لوجود قوى رجعية بداخلها ( تقصد حزب الأمة والفصائل الإتحادية ) إلى شريك في تحالفات مع قوى “إسلامية متشددة” مثل (منبر السلام العادل ) الأمر الذي مهد  مشاركتها مع الحكومة ضمن أحزاب الحوار الوطني .