أخبار

ترجيح اغتصاب طفلة بغرفة ملحقة بمسجد في الأبيض

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: الأبيض

ترجح مصادر ارتكاب جريمة اغتصاب وقتل الطفلة أمنية  داخل غرفة ملحقة بمسجد مدينة الأبيض فيما بدأت الشرطة تحرياتها حول جريمة القتل التي هزت شمال كردفان.

و شهدت مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان حادثة اغتصاب الطفلة أمنية عثمان التي تبلغ من العمر ٨ سنوات ثم قتلها قبل يومين.

وكانت أسرة أمنية قد أعلنت خروج ابنتهم من المنزل واختفائها ثم وجدوها مقتولة في منطقة قريبة من سكنهم في حي المطار.

وبدأت الشرطة في تحرياتها لفك لغز جريمة القتل والاغتصاب،  فيما أشارت أصابع الاتهام الى صاحب بقالة يسكن قريباً من المنطقة بعد العثور على امنية مقطوعة الرقبة واليدين في محاولة للتخلص منها في احدى بالوعات المنطقة.

ورجحت مصادر وقوع جريمة الاغتصاب ثم القتل في غرفة ملحقة بمسجد المنطقة.

 

‫2 تعليقات

  1. كثرة فى الوطن حالات اغتصاب الاطفال والسؤال المهم هل القوانيين الحالية رادعه وصارمه لا اظن ذلك وهناك كثير من حالات الاغتصابات وكان الحكم فيها مخجل وبالتالى سوف يحصل خلل فى امن المواطن وحياته والسؤال ما ذنب تلك الطفلة وهذا ضرب من ضروب الفساد فى الارض ولكن لاسف لا تفاعل انسانى وحسم قانونى وامل بمراجعة قوانيين الاغتصاب لانها اصبحت غير رادعه وحقا الوطن ضاع وانهزم فى كبح لجام العابثين والمفسدين لحياة المواطن السودانى والسؤال هل سمعتم بتلك الظواهر الاجتماعية السالبه هذه فى كل حكومات السودان السابقه بنفس العديدة والمراجعه مطلوبه فى كل شىء والوطن حقا يحتاج الى غربله واعادة سلطة القانون والردع وختاما الامل فى الله بان يخرج للوطن اناس يفتدون الوطن بالولاء والعفه والصلاح والزهد والايمان والحس الوطنى والقدوة الصالحه ويتمتع بالخلق الرصين والقدوة الحسنه ومخافة الله فى حقوق العباد والعدل والانصاف والخ وهل هذا حلم ام نتمنى عهد الصحابه الراشدين والله المستعان

  2. لا حول ولا قوة الا بالله اصبح امر اغتصاب الأطفال في السودان شيئ متكرر وشائع للاسف
    ماذا نفعل لنأمن من مثل هذه الجرائم هي نمتنع عن تعليم أطفالنا او كلما يضطرهم الى الخروج من المنزل
    والملاحظ ان أغلب تلك الجرائم تصدر عن فئة عمال الدكاكين يجب ان يكون هنالك نهاية لمثل هذه الجرائم البشعة

    ربنا يحفظنا ويحفظ أبناءنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى