الخرطوم- التغيير

أدى القسم  أمام الرئيس عمر البشير بالقصر الجمهوري اليوم أحمد محمد عثمان كرار  ابن العميد طيار محمد عثمان كرار الذي اعدم ضمن (28) ضابطا من القوات المسلحة اتهموا بمحاولة انقلابية في 1990، عرفوا لاحقا “بشهداء رمضان”.

و يعد كرار أحد الضباط المميزين في الجيش السوداني ونال وسام الشجاعة مرتين.

ويتداول في القوات المسلحة أن العميد كرار، طعن بسونكي أثناء التحقيق، وأحضر للإعدام (الدروه) محتضرا.

وعلمت “التغيير الإلكترونية” أن عددا من أفراد أسرته انتقدوا تعيينه وزيرا في حكومة قتلت أباه، لجهة أن رئيس الوزراء بكري حسن صالح متهم بأنه أحد الضالعين في إعدام “شهداء رمضان” بجانب الرئيس البشير .

ومن الكلمات المنسوبة للشهيد كرار وهي آخر كلماته في الحياة حسب ضابط بالقوات المسلحة ( لقد تركت الخدمة العسكرية منذ عهد مضى ولكن أفضل أن أموت برصاصكم اليوم ولا أرى فتية مثلكم في القوات المسلحة المؤسسة الوطنية القومية يتحالفون مع تنظيم سياسي قوامه تجار الدين والخائنين والمفسدين أنتم دمى وعار في جبين القوات المسلحة ولابد أن تعود لطبيعتها السمحة كمؤسسة تحمي ولا تبدد ، تصون ولا تهدد، تشد أذر الشعب وترد كيد عدوه ، أنتم جبناء ولقد كنت طيلة خدمتي العسكرية أخشى العدو الجبان ولا أخشى العدو الشجاع )

و دفن الشهيد كرار ورفاقه السبعة والعشرين في مكان مجهول ولم تسلم جثامينهم لذويهم حتى الآن.

وتم تعيين أحمد كرار الأبن وزير دولة بوزارة الضمان الاجتماعي عن كتلة الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني .