التغيير: الخرطوم

قضت محكمة أسترالية أمس، بسجن سيدة من جنوب السودان وابنها لفترة أربع سنوات بتهمة اختلاس أموال حكومية تتجاوز المليون دولار أسترالي، بعدما ادعت بأنها ترعى أطفالاً تبين لاحقاً عدم وجودهم في مؤسساتها. ودانت محكمة مقاطعة فيكتوريا في ميلبورن الأسترالية، السيدة روزا رياك وابنها كول دينق، بالتآمر لسرقة وزارة التعليم الفدرالية للحصول على مساعدات لرعاية الأطفال من خلال مؤسسات متعددة سجلتها لدى الدوائر المختصة.

كما قضت المحكمة بسجن آشاي دينق (25 عاماً)، وهي ابنة رياك، لفترة 18 شهراً، لكن السلطات أطلقت سراحها بسبب صغر سنها ولأنها طالبة دراسات عليا تطوعت لخدمة مجتمع جنوب السودان في ميلبورن.

وتبين أن رياك استخدمت شركات متعددة لرعاية الأطفال وتعليمهم، ووظفت مجموعة من اللاجئين القادمين من جنوب السودان. لذا اعتبر القاضي مايكل ماكينيرني أن وجود كل هذا العدد من الجنوب سودانيين في هذه المؤامرة “أمر مخيب للآمال، نظراً لإنفاق الحكومة الأسترالية ملايين الدولارات لمساعدتهم في محنتهم”. وكانت رياك حصلت على أكثر من 6 ملايين دولار أسترالي من المساعدات الحكومية، تبين أن قسماً مهماً منها لم يك مبرراً.

ووفقاً لصحيفة “ذي أستراليان”، اشترى دينق سيارة “رانج روفر” بقيمة مئة وسبعين ألف دولار، ونشر صوراً له وهو يقودها، علاوة على اخفائه 80 ألفاً في منزل العائلة.