أخبار

المليشيات المسلحة تواصل اعتداءها على المدنيين في الابيض

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: قرشي عوض

اعتدى مسلحون من مليشيا الدعم السريع على منزل بحي السلام في مدينة الابيض مساء الامس واطلقوا النار في الهواء مما اثار فزع المواطنين وأدى إلى خروجهم من منازلهم. وبعد ان اطلق احد المسلحين الرصاص على باب المنزل، أحضر احد افراد الاسرة 3 قطع  سلاح وزعها على اخوانه، واتخذوا وضعية الاستعداد للقتال،  فانسحب افراد المليشيا عند العاشرة مساءً،  وهم  يطلقون النار في الهواء، محدثين حالة من الرعب بين الاهالي.

  وقالت مصادر (التغيير) ان المسلحين زعموا ان بنتاً اخذت مبلغاً من المال و هربت، ويعتق انها تسكن في هذا المنزل الذي انكر اهله وجودها.

هذا في الوقت الذي يستمر فيه اضراب الاطباء بكل اقسام مستشفى الابيض احتجاجاً على ضرب مسلحون لطبيبتين نهار الامس. 

 

‫2 تعليقات

  1. كنت بالامس استمع الى برنامج الواجهة لوالى الخرطوم وكانت الكارثة بان التعليم حقا منهار جدا حيث نسبة الاكتزاز وعدم صلاحية البيئة المدرسية ونفور الطلاب والمعلمين من مهنة التعليم لانها اصبحت طاردة وغير انسانية لتردىء البيئة المدرسية وضعف راتب المعلم وعدم توفر المعينات التعليمية ومما جعل الاخ الوالى يدرك الحقيقة ووقف حائرا وكيف يواجه تلك المعضلة وهنا مربط الفرس وروح الوطنية والشجاعه والخلق والمثل الاعلى والحل كالاتى وليس من السماء فقط بل من الارض وبكل بساطة الحل فى ايدينا وكل الوزراء والمسؤوليين بالدوله هو يتم بيع كل السيارات الدفع الرباعى واستبدالها بسيارات جياد وفرق السعر يحول الى بناء المدارس والمستشفيات بالمدن منها ام روابه والرهد والخ وثانيا التبرع براتب اسبوع من كل وزير وبرلمانى بالدوله لاعادة تشيد مدراس قومية بالعاصمه وحسب حاجة كل منطقة وشىء مدروس وثالثا عمل نفرة مجتمعيه ويساهم فيها اصحاب الاعمال والمواطنين وكل بيت بمبلغ معين ورابعا استنفار الاخوة المغتربين بالتبرع وكما تبرعنا الى ترعة الرهد بمبلغ معين كل مغترب مائة ريال ومن السفارة وتحول مباشرة الى ولاية الخرطوم لان السفارة وعامله رسوم هى دائمه كخدمات والخ والله المستعان وبالتالى نكون حلينا مشكلة الفصول المكتظة بالطلاب وخامسا الترشيد فى الولاية ووقف اى صرف بدون حاجة والخ
    وهذه حلول منطقية والسؤال انت عملت كروت بنزين واين تذهب تلك الاموال والواحد بشوف الاهم لصرفها التعليم والصحة اولا ومن ثم البيئة والتى اصبحت هاجس كل الحكومات المتعاقبة والتى فشلت فى وضع حلول جزرية لها مثل مشكلة التصريف المائى والصرف الصحى وختاما ومن المنطق الحلول عاوزه ضمير وشجاعه ولو اخسر منصبى هو ده الصاح والعبرة بالدول الغربية ممكن الواحد يمشى الدوام بالعجلة اذا كان العمل قريب الا نحن دوله عالم ثالث والحكومة تمتطى اخر الموديلات والشعب جيعان وفقران والخدمات متردية وكيف تلك الصورة المقلوبة وعندكم جياد لمين عملتوها؟.؟..وختاما يوم الحساب قريب عند الله والله المستعان فى الوطن الحزين وضاعت البسمه منه بسبب ايدينا واللف والدوران فى حقة مفارقات واضحة والعمل واضح وبس اين الضمير والحس الوطنى ونكران الذات ؟ونسال الله التغير لافضل ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى