التغيير : الخرطوم

ادعى تسجيل صوتي نُسب لمصدر في شركة سيقا، بوقوف نافذين على رأسهم شقيق الرئيس السوداني عمر البشير وراء أزمة الخُبز التي تعاني منها البلاد.

وأوضح التسجيل أن “عبد الله أحمد البشير” و”المتعافي” و”البرير” ظلوا يستوردون القمح ويبيعونه للحكومة لتبيعه هي للمطاحن بسعر أعلى من السوق العالمي.

وأشار إلى أن شركات الدقيق كانت تبيع للمخابز بالآجل في الماضي، مما يُمكن أصحابها من شراء حصة أكبر وخاصة في الأعياد. حينها كانت بعض الولايات مثل دارفور تحصل على ما يكفيها لمدة “15” يوماً، وذلك على غير ما أصبح عليه الحال بعدما أصبح الدفع عاجلاً، إذ لم يعد بمقدور المخابز أن تشتري حتى ربع الكمية. واصبح  بعضها يبيع  حصته  بربح يصل إلى “450” جنيهاً للجوال، مما أدى لتوقف بعض الشركات عن العمل قبل تسعة أيام من عيد الأضحى.