التغيير : الخرطرم

وقعت حركة المتمردين الرئيسية في جنوب السودان ومجموعة فصائل سياسية معارضة  بالأحرف الاولى على اتفاق شامل للسلام مع حكومة جنوب السودان بالعاصمة السودانية الخرطوم الخميس.

وانضمت المجوعتان الرئيستان للاتفاق بعد ان رفضتا ذلك في وقت سابق وطالبتا بضمانات لتنفيذه على الارض  وزيادة مظلة الرافضين لتشمل مجموعة ايغاد والاتحاد الافريقي بعد ان كان مقتصرا على السودان واوغندا.

وعلمت ” التغيير الالكترونية” من مصادر مطلعة ان الأطراف تراجعت عن موقفها بعد تعرضها لضغوط من الوساطة السودانية خلال اليومين الماضيين.

واضافت بعد ان رفضت الإفصاح عن هويتها ” تعرض الزعيم رياك مشار الى ضغوط كبيرة بالتوقيع من الرئيس عمر البشير ومدير المخابرات صلاح قوش.. الضغوط كانت تحمل تلميحات بإعادة مشار الى منفاه الإجباري في جنوب افريقيا ووقف المساعدات عنه.. لكنه وافق في النهاية بعد ان طلب من الخرطرم الضغط على سلفاكير لتنفيذ الاتفاق”.

واوضح وزير الخارجية السوداني  الدرديري محمد أحمد خلال تصريحات صحافية ان المرحلة المقبلة ستشهد الانتقال إلى مرحلة تنفيذ بنود الاتفاق.مشيرا الى انه ستكون هناك مواقيت زمنية لتنفيذه.

وستوقع الأطراف المتناحرة في جنوب السودان على الاتفاق بشكل نهائي بعد عرضه على قمة رؤساء دول ايغاد التي ينتظر ان تعقد في الخرطرم الشهر المقبل.