أخبار

٩٠٪ من سكان الخرطوم بلا صرف صحي

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: الخرطوم

كشفت تقارير لهيئة الصرف الصحي  ان الشبكة تغطي 10% فقط من سكان العاصمة، فيما يستخدم 90% منهم “آبارا تقليدية”.

و أشار التقرير الى ان عدد محطات الصرف تبلغ  5  محطات رئيسية و 18  محطة فرعية في كل من الخرطوم وبحري. ويبلغ طول خطوط الصرف الصحي 120 كيلو مترا فيما تحتاج المدينة حسب مصدر فني إلى إضافة 4000 كيلومتر الأمر الذي يتطلب ازالة مباني بعضها تابع للقوات المسلحة.

وحذر خبراء بيئيون من وجود محطات الصرف الصحي  وسط المناطق السكنية.

وكشف تحقيق صحفي أجرته”التغيير الإلكترونية” – سينشر لاحقا – عن تلوث كارثي للمياه الجوفية ومياه النيل بسبب استخدام وسائل بدائية للصرف الصحي في العاصمة السودانية

ويبلغ عدد سكان الخرطوم سبعة مليون نسمة حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء أي ما يقارب ربع سكان البلاد فيما يتزايد العدد بوتيرة سريعة بسبب الهجرة من الريف لأسباب اقتصادية والنزوح من مناطق الحروب الأهلية.

تعليق واحد

  1. يا اخوى موضوع الصرف الصحى قتل بحثا وكم اتفقت كل دول العالم باهمية الصرف الصحى على حياة المواطن وانظر حواليك كل الدول والتى ارادت التطور الصحى وتقدم شعوبها صحيا وبيئيا تقدمت الا نحن وحكومتك الموقرة وبكلام الاخ الهمام د. حسن هلال وزير البيئة والرجل الصادق بان حكومتك لم تجعل الامر من اولياتها وطيب السؤال ما هو اهم من صحة المواطن وسلامة بيئته ومستقبله وانتم كلفتم انفسكم بتولى تلك المناصب عشان تقولوا للمواطن لا صحة ولا سلامة بيئة تستحقها وهذه هى الاجابة ومن باب اولى التنحى وتسليم الراية لمن يخدمون الوطن بدون فلسفات وتقول على حقوق المواطن فى النهضة والخدمات وبالله دى حكومه بتلبى طموحات المواطن ام تجعله حبيس شعارات الحكم الراشد والتخطيط الاستراتيجى واين هو فى واقع حياة الناس شبعنا شعارات ووالاهداف واضحة والمواطن عاوز تطور وخدمات ومن حقوقه وانتم فرضتم الرسوم والجبايات وزادت الجمارك ب300% وتكونت حكومه كبيرة وواسعه وخصما على خدمات المواطن وترهلت الدوله لسياسات خاطئه ولم تلبى ولا تشبه طموح المواطن السودانى وزاد الفقر والجوع وحتى الطفل ما قادر يتكلم نتيجة لسوء التغذية والكلام كثير والاهم ترجلوا وافسحوا الطريق لافكار الشباب النيرة والخبرات الخااجية لنشل الوضع الماساوى الحالى ولدى سؤال كم عدد السيارات الدفع الرباعى فى الدوله الان يتم بيعها وهناك بديل سيارات جياد والمبلغ الخرافى هذا يحول الى المدارس والبنية التحتية للتصريف الصحى ومع قنوات تصريف مياه الامطار الموسمية وويكون حققتم شعار الحكم الراشد حقيقة وكنتم القدوة الحسنة والمواطن عاوز كلام زى ده ومن حقه بان امواله تصرف له وليس للموظف والمسئول عليه بالراتب وسيارة متواضعه للمواصلات وليس هو تاجر يمتطى سيارة دفع رباعى على حسابه لان هناك اوليات اهم من ركوب الموظف او الوزير سيارة والعبرة بالدول الاوروبية لن لديهم احساس بالمسئولية والانضباط وعدم ضياع حقوق واموال المواطن فى مكتب فاخر 5 نجوم وما الفائده والمحصلة للمواطن وما مردود ذلك للمواطن بل خصما على خدماته وعليه استدركوا واسترجعوا اموال المواطن فى خدماته والله المستعان فى حق الوطن والمواطن المسلوب حقوقه والمهضومه وبعدم الشفافية والانانية الذاتية وكانت الكارثة الحالية بالتدهور الاقتصادى والفساد الادراى والظلم والظواهر السالبة ومن قتل واغتصاب وكلها بلاء من الله للعظة وامل بان الجماعه يدركوا الحقيقة ولتغير الوضع بسرعه البرق لان الوضع اصبح ماساوى لا يتحمل الا ثورة الجياع والمهضوم حقوقهم فى التنمية المنشودة والحياة الكريمة للمواطن السودانى والحكم الراشد ؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى