التغيير : لندن 

 

تبادلت  الفصائل المسلحة والقوي السياسية المعارضة في السودان  الاتهامات حول تفاوضها مع الحكومة وقضية المحكمة الجنائية الدولية.  

 

واتهمت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور والجبهة الوطنية العريضة التي يقودها علي محمود حسنين قادة قوى نداء السودان بالسعي ” خلف مصالحها الشخصية” بعد ان وافقت على التفاوض مع الحكومة التي يقودها عمر  البشير.  

 

وقال نور خلال ندوة اقيمت بالعاصمة البريطانية لندن ان السبيل الوحيد لحل مشكلات البلاد هو ” إسقاط النظام وليس التحاور معه لانه لا يحترم الاتفاقيات“. 

 

واتهم حسنين قادة نداء السودان بالسعي “خلف مصالحهم واهوائهم الشخصية عن طريق تفاوضهم مع الحكومة ومنحها الشرعية، مشيرا الى ان القادة ينفذون اجندة أمريكية جديدة تقضي ” باعفاء البشير من قضية المحكمة الجنائية وتشكيله لحكومة تجد القبول من المجتمع الدولي“. 

 

وقال ان الوقت قد حان   “لفرز الكيمان ما بين السياسيين والمناضلين”. داعيا الشعب السوداني الي الصبر ” لمدة 6 أشهر او سنة واحدة حتى إسقاط حكومة البشير“. 

 

وتبدو تصريحات حسنين ردا علي دعوات   أطلقها رئيس تحالف نداء السودان الصادق المهدي قبل ايام في لندن باتخاذ مساري التفاوض وإسقاط نظام حكم البشير، وإيجاد مخرج اخر لقضية الجنائية ضد البشير غير المثول أمامها

 

وتتهم المحكمة الدولية البشير بارتكابه جرائم حرب وإبادة في اقليم دارفور

 

ورد  القيادي في حركة العدل والمساواة احمد تقد خلال الندوة على الاتهامات مع قيادات حركة نور وحسنين، قائلا انهم يرفضون مثل هذه الاتهامات التي وصفها “بالمزايدات“. 

 

 

وقال ان كل حزب او حركة مسلحة لديها تقديراتها الخاصة بالتعامل مع الحكومة

 

وطالب قوى المعارضة بتوحيد جهودها من اجل التوحد ووضع خلافاتهما جانبا لانها ” تشتت الجهود“.