أخبار

غازي صلاح الدين يرفض تحميل أزمات البلاد للإسلاميين

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: الأخبار

رفض رئيس حركة الإصلاح الآن، د. غازي صلاح الدين، تحميل الإسلاميين مسؤولية الأزمات التي يمر بها السودان في هذه المرحلة بما فيها الأزمة الاقتصادية.

وقال غازي في تصريح لـ (الأخبار) “لا ينبغي التعميم والرمي باللوم على مجمل الإسلاميين فيما تمر به البلاد من مشكلات” مضيفاً: “هذا منهج غير صحيح”.

وقال غازي إن تدهور الأوضاع الاقتصادية يحتاج إلى قرارات وإرادة سياسية، مضيفاً “من أهم إجراءات تصحيح المسار الاقتصادي وحل المشكلة الاقتصادية إيقاف الحرب وتخفيض الانفاق العام وهذه تحتاج لقرار سياسي وإرادة سياسية متجددة وإجراءات مبتكرة”.

وأردف “هناك اقتصاديون قدموا حلولاً جيدة منهم الراحل عبدالوهاب عثمان، بجانب عدد من وزراء المالية الجيدين الذين مروا على السودان، وهناك كفاءات موجودة الآن، وأنصح الحكومة بالتوصل إلى صيغ حلول مع مجموعات استشارية واقتناص الكفاءات للمساهمة في المشكلة الاقتصادية”. معتبراً عدم قدرة السياسي على استيعاب مقدرات ومواهب وملكات الاقتصاديين فشل سياسي.

تعليق واحد

  1. وقد اختلف مع الخال د غازى بان الحركه الاسلامية لديها جزء كبير وواضح فى تردى الوضع الحالى والاقتصادى لدوله السودان فى الوقت المعاصر بدون ادنى شك وذلك لضبابية المنهج والخطط واستراتيجية الانقاذ اثبتت فشلها يوم بعد يوم وسياسة التمكين والتى حقا نتيجتها كارثية ادت الى ابعاد واقصاء ابناء الوطن وكوادر مؤهلة وكان يمكن ان تساهم فى بناء الوطن ايضا و بالقيام بواجباتهم كمواطنيين بعيد عن الحزبية والجهوية والسؤال هل كان وضع السودان الاقتصادى الان ومؤشراته وتندنى مستواه فى الدخل القومى والنهوض بمشاريعيه القومية واين هى الان وبالتالى لا ينكر احد بان الانقاذ لم تستفد من الفرص من دخل البترول فبل الانفصال فى التنمية الحقيقة والمستدامه وهذا الامر قتل بحثا واتفقت عليه كل الاحزاب والمواطنيين فى خطا فادح والسؤال ولماذا قمتم بالانقلاب واليس لمصلحة الوطن والمواطن فى التنمية والتعمير والنمو المنشود واين هو فى الواقع الان لا تقول لى حصار ومن المسؤل عن الحصار وعدم استخدام الحنكة السياسية وخلق التوازن المطلوب لمصلحة الوطن والمواطن وهذه مفارقات واضحة لانكم اعلنتم ورفعتم راية التحدى لدول اقوى منا فى كل المجالات ودفع المواطن والوطن تلك الخصومه والعداء لاخرين ولماذا لا ننهج الوسطية وبدون رفع الشعارات ولا تقول هذه مرحلة تقتضى ذلك الامر والوضع وهذا تضليل ولماذا لا تستخدموا العقل والذكاء الفطرى لدى المواطن والساسه السودانيين لانكم انفردتم بالقررات وادخلتم الوطن فى زاوية ضيقه وكان الحصار لرفعكم شعارات لا قدرة للسودان لتحملها وحده وكانت الكارثة والان نحن نجرى وراءهم لرتق واصلاح البعد لوقف التحارب واليس الاولى بسياسة رشيدة وتعقل وكانت الطامة وبعد سنين انهار الاقتصاد وتردى الوضع باكمله والصورة امامك واضحة ولكن الامل موجود بالاصلاح وفتح قنوات الحوار وليس مع الاحزاب الصغيرة والتى لا وزن لها فى الساحة ومن اجل التوزر والعمل والكسب المالى وعليه امل بان تقول الحقيقة وان كانت مرة انتم جزء اساسى فى تدهور الوطن وليس الاسلام برىء جدا وعليه ما دمر يحتاج لوقت ونفره من كل الشعب السودانى وفتح باب التشاور والحوار وعدم اقصاء الراى الاخر وفتح الباب لابناء الوطن بالخارج للمساهمه لما دمر فى الترهل الحاصل فى الخدمة الوطنية والحكومه المكلفة ولنهضة حقيقة وواقعية بعيدا عن التسلط والظلم والقهر وكم حزين بان العنتريات والشخص الواحد فى قيادة الاسطول صعب ولا بد من برلمان قوى وايضا تفعيل سلطة القانون على الكل ولا حمايات وحصانات يكفلها القانون والعدل وليس المنصب ونامل بان الرئيس يحاسب لانه انسان وليس منزه وكم هناك حالات وسوابق يمكن الاستفاده منها واسلوب راقى وتعامل راقى واشراقات واضحة لدى الزعيم الازهرى وعبود والنميرى والاهم هو لا شخص فوق القانون وبالتالى تحيا العدالة بين الناس ويعم الامن والسلام وفى الختام لا بد من المراجعله ولا يختزل الامر بكلمة تتحمل الانقاذ الاخطاء ما دام جاءت عبر انقلاب تتحمل المسئولية كامله والله المستعان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى