التغيير: الخرطوم

أثار تسلم والي  ولاية جنوب دارفور ادم الفكي ، ” تبرعات من  اطفال الدرداقات لدعم الدورة المدرسية المقبلة بالولاية” جدلا واسعا وامتعاضا كبيرا  فيما أكدت مصادر مطلعة أن الفكي اجبر الأطفال على دفع مبلغ ( ١٥٠ ) حنيها من كل واحد منهم.

واظهرت صور تم التقاطها للوالي بمقر امانة الحكومة بمدينة نيالا يستقبل فيها مجموعة من الاطفال في سن الدراسة ،  ويستلم منهم  تبرعا بقيمة 150 جنيه من كل طفل عامل .

  وذكر الفكي  أن الأطفال بادروا  بأنفسهم  من أجل إنجاح الدورة المدرسية (28).

 إلا أن المصادر أكدت  أن حكومة الوالي ادم الفكي اجبرت أطفال الدرداقات  على دفع التبرعات كدعاية للجبايات الواسعة التي فرضتها على التجار والقطاعات الواسعة في ولاية جنوب دارفور للدورة المدرسية المقبلة. وقالت ان المسؤولين بالولاية يسعون الى الثراء الفاحش باسم المناسبة.

وتُجرم مواثيق الامم المتحدة التي وقع عليها السودان إستغلال الاطفال او اداءهم اي عمل يعيق تعليمهم.

ويبلغ عدد الاطفال خارج المدراس بولاية جنوب دارفور نحو 257 الف طفلاً يشكل النازحون بسبب الحرب غالبيتهم .

وقال الناشط السياسي منتصر إبراهيم  لـ(التغيير) ان ما قام به  الفكي جريمة في حق الاطفال وتشير الي أن هذه الحكومة سواء كانت هنا او هناك ليست لديها اي التزامات حقيقية تجاه الاطفال والتسرب المدرسي .

بينما قال رئيس تحرير صحيفة التيار عثمان ميرغني في عموده المنشور اليوم الثلاثاء بالصحيفة أن” الوالي آدم الفكي مظلوم لأنه لم يفعل اكثر من تأكيد العقيدة الحكومية التي تؤمن بجدلية التفسير المالي لأي نشاط في الدولة ..فهؤلاء الاطفال ليسوا  حصريا علي ولايته،تقريبا في  كل مدن السودان اطفال “درداقات” يعملون ليرفدوا خزائن المحليات من عرق جبينهم البرئ”.