التغيير: الخرطوم

تواصلت  عودة  مئات المنقبين السودانيين من منجم كوري  بولاية (تبستي) التشادية  بعد أن  طالبتهم انجمينا بإخلاء المنطقة فورا .

وينقب الآف من  السودانيين وجنسيات أخرى عن الذهب في المنجم  الذي اصبح مصدر دخل رئيس لبعض سكان  اقليم دارفور.

وسقط العشرات من القتلى والجرحي بينهم منقبون سودانيون الشهر الماضي في معارك اندلعت بين القوات التشادية والمتمردين في  المنجم. وامهل مدير الامن بتشاد  في اغسطس الماضي جميع المنقبين 24 ساعة لإخلاء المنطقة وهددهم بإتخاذ إجراءات صارمة في حالة المخالفة. وقال في بيان بثه التلفزيون التشادي “ان القرار لا جدال فيه “.

وقال احد المنقبين العائدين لـ(التغيير الإلكترونية) ،يوم الاربعاء :” اخلى اغلب المنقبين المنطقة وبعضهم  فر الى ليبيا وبعضهم الى داخل النيجر وآخرين عادوا  الى السودان عن طريق مدينة الطينة بشمال دارفور  وذلك خشية التهديدات الحكومية.

 واشار إلى ان  العمل في المنجم انقذ حياة الكثير من السودانيين وخاصة في دارفور باعتبار انه مصدر الرزق الوحيد في ظل إنعدام فرص العمل .

ولفت الى عدم وجود إحصائيات رسمية  لعدد السودانيين في المنجم لكنه قدّر عددهم بحوالي 50 الف ينتشرون بالمنطقة في المنجم الواقع داخل الاراضي التشادية وبعض المناجم الاخرى بدولة النيجر.