التغيير: وكالات

قالت الشرطة الإثيوبية إن سيمجنيو بيكيلي مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي، الذي عُثر عليه ميتا في سيارته في أديس أبابا يوم 26 يوليو الماضي، انتحر.

وأعلن مدير الشرطة الفيدرالية الإثيوبية زينو جمال، يوم الجمعة، أن مدير مشروع سد النهضة، سمنجاو بيكيلي، انتحر بمسدس خاص كان موضوعاً داخل سيارته.

وقال جمال، خلال مؤتمر صحفي، إن “التحقيقات الجنائية حول مقتل مدير سد النهضة، أكدت انتحاره بإطلاق رصاصة على رأسه عبر مسدس خاص به كان قد رخص له قبل 9 سنوات”.

وأواخر يوليو الماضي، عثر على جثة بيكلي (53 عاماً) في سيارته، وسط العاصمة أديس أبابا، بحسب التلفزيون الرسمي، فيما قالت الشرطة إنه مات مقتولاً برصاصة في الرأس، وإنها عثرت على مسدس كان موضوعاً على الجهة اليمنى من القتيل.

وساد الغموض مقتل الرجل داخل سيارته، التي كان محركها يعمل لحظة اكتشاف مفارقته للحياة، ولم تكن السلطات الإثيوبية متأكدة منذ البداية ما إذا كان قد قُتل بفعل أحد ما، أم أنه قتل نفسه.

فالرجل الذي لا ينام سوى 4 ساعات يومياً وُجد ميتاً، في أكثر ساحات العاصمة صخباً، ميدان الصليب، الذي انطلقت منه أغلب احتجاجات واحتفالات العاصمة الدينية والوطنية، وهو ليس قريباً لا من مكان سكن سمنجاو، ولا من عمله أيضاً.

وتولى بيكيلي إدارة مشروع سد النهضة الإثيوبي، منذ الإعلان عن بدء العمل في المشروع في عام 2011، حتى لحظة وفاته.

ويبلغ عدد العاملين في مشروع سد النهضة، بحسب تصريح سابق لمدير المشروع بيكلي، قرابة 10 آلاف شخص بين فنيين وعمال، منهم 400 مهندس أجنبي.