التغيير: الأخبار، الخرطوم

كشفت مصادر في الخرطوم عن معلومات مثيرة حول الطفلة نورا السنوسي التي اختطفت وكان عمرها ٧ سنوات ثم ظهرت زوجة بعد ثمان  سنوات من الاختطاف مع اتهام لمليشيات الدعم السريع بالتورط في الحادثة.

 ونقلت صحيفة ” الأخبار ” عن أن عمدة قبيلة المسيرية بالخرطوم أحمد أبو المعزل،  كشف عن تفاصيل جديدة حول قضية الطفلة “نورة السنوسي” المنتمية لقبيلته والتي تم اختطافها خلال حرب قبلية في إقليم دارفور عام 2010 وكان عمرها “7” سنوات، وعثر عليها متزوجة بالخرطوم.

وتجري عمليات تقاضٍ بين ذوي الطفلة نورة، والأشخاص المتهمين بخطفها في نيابة قارسلا بولاية وسط دارفور بعد أن تم نقل الأطراف من الخرطوم إلى هناك.

وينفى المتهمون والذين من بينهم زوجها أن تكون البنت التي بطرفهم وتدعى” أماني”  هي التي يقصدها الادعاء.

وأوضح عمدة المسيرية أن النيابة طلبت إجراء تحليل “دي إن آى” للطفلة والأطراف المتنازعة لتحديد الجينات الوراثية والفصل في القضية لكنهم ـ كادعاء ـ طلبوا أن يحدد المتهمون “والدا” واحدا للطفلة حيث قدموا إلى الآن ثلاثة آباء مختلفين لها.

وأشار إلى أن المتهمين استخرجوا وثيقة عقد الزواج للطفلة باسم والد مختلف عن الذي قدموه في النيابة، حيث لم يثبتوا على اسم والد محدد لها مما يشير إلى أن ما يحدث تلفيق وغير حقيقي.

وقال إن القضية تشهد تصعيداً قانونياً وسياسياً وسترد الحقوق إلى أهلها قريباً حسب المعطيات الحالية.