التغيير: الفاتكان نيوز

تحدث رئيس أساقفة الخرطوم مايكل ديدي أدغوم مانغوريا خلال زيارته للفاتكان هذا الشهر عن أوضاع المسيحيين الكاثوليك في السودان وانتقد قوانين اعتبرها تمييزية فيما أُثنى على “تسامح عامة الشعب”.

وفي مقابلة مع صحيفة”الفاتكان نيوز” روى الأسقف مانغوريا عن صلاتهم في الكنيسة في الخرطوم و عن شعور أن تكون كاثوليكياً في بلد ذي أغلبية مسلمة.

وأكد الأسقف مانغوريا الإيمان القوي للمسيحيين في بلاده ، وعبر عن سعادته بالتعايش السلمي مع المسلمين.

إلى ذلك أشار مانغوريا إلى أن  أكبر تحدٍ يواجه المسيحيين في جمهورية السودان هو الفقر لجهة أن  العديد من المسيحيين من المناطق الريفية في السودان ويأتي معظمهم إلى إلى الخرطوم والمدن الكبيرة  فرارا من الصراعات المسلحة المستشرية مثل القتال في جبال النوبة. وبمجرد وصولهم إلى المدن ، بعيداً عن البيئة الزراعية التي يعرفونها بشكل أفضل ، تصبح الحياة قاسية خاصة عندما يحاولون كسب رزقهم من الشراء والبيع في الأسواق.

في السياق شكا  مانغوريا  من قلة  الكهنة المحليين في الكنائس ومن تعقيدات في الحصول على تصاريح العمل لهم  وللمبشرين الذين يرغبون في الخدمة في السودان.

وفي معرض إجابته عن سؤال حول مدى السماح  للمسيحيين بممارسة دينهم بحرية أثنى مانغوريا على الشعب السوداني العادي ووصفه بأنه طيب ومضياف فيما انتقد ما أسماه  “القوانين الصادرة التي تبدو مستهدفة للمسيحيين” مثل إضافة السبت كيوم إجازة رسمية إلى الجمعة   بدلا من الأحد كما كان سائدا الأمر الذي  جعل المؤسسات والمدارس الكنسية تعمل لأربعة أعمال فقط في الأسبوع.

في الأثناء ذكرت”الفاتيكان نيوز” أن  بابا الفاتيكان تبادل الحديث مع رئيس أساقفة الخرطوم عن القديسين المحبوبين في السودان و لدى الفاتيكان مثل القديسة الناجية من عصابة “اتجار بالبشر”  جوزفين بخيتة و القديس الإيطالي دانيال كمبوني، و الذي كانت لديه علاقة قوية بالسودان و رؤية كبيرة لأفريقيا و هو صاحب مقولة save africa with africa