التغيير : جبل مرة  

ارتفع عدد ضحايا الانزلاق الصخري في قرية ترباء  بمنطقة توقولي جنوب دارفور الى 52 وعشرات الجرحي 

معظهم من الاطفال 

والنساء، وفشلت اليوناميد  في الوصول الى  المنطقة بسبب قيود حكومية.  

 

وقال شهود عيان ل ” التغيير الالكترونية” ان اعداد الضحايا ارتفع من 21شخصا الى 52 من بينهم اطفال

 

واضاف الشيخ عبد الله ابراهيم وهو من أعيان المنطقة ان 

الاوضاع الانسانية مأساوية  في ظل عدم وصول مساعدات 

انسانية للمتأثرين بالرغم من مرور نحو اسبوع على حدوث الانزلاق الارضي.

 

ومضي يقول ” هنالك عدد كبير من القتلي والجرحي 

والمفقودين وارتفع عدد القتلي خلال الفترة الماضية 

بسبب عدم وصول المساعدات الانسانية“.  

 

أهل القرية يروون تفاصيل “مروعة”

قال شاهد عيان من المنطقة التي تقع تحت سيطرة الحكومة، انه في يوم الجمعة الماضي سمع بعض  أهالى القرى المجاورة  اصوات كتل جبلية تنزلق ووعندما هرعوا للنجدة وجدوا  الدماء تحيط بكل مكان في قرية”ترباء” الصغيرة وبعض الاطفال والنساء والمسنين وآخرين مزقتهم الكتل الجبلية التي سقطت على رؤسهم . وسقط 22 قتيلا في الحال بينما اصيب نحو 50 آخرين بجروح بعضها  خطيرة  فضلا عن عدد من المفقودين.

هربوا من الموت على يد القوات الحكومية ولكن!

قرية “ترباء”  التي شهدت الحادث من القرى الجديدة  بمنطقة “توقولي” حيث  يقطنها نحو  (150)  شخصا من الذين  نزحوا  من مناطقهم الاصلية بسبب هجمات حكومية في نهاية ديسمبر العام الماضي وبداية يناير العام الحالي.  واضطروا حينها للهروب من قذائف القوات الحكومية والاستقرار بالقرية الواقعة في اطراف المنطقة   بعد تشييدهم منازل (قطاطي) و(رواكيب)  من (القش).

إنتشال 20 جثة والحكومة  تتدخل بعد( 5 ) ايام

 قال شاهد عيان  آخر من المنطقة ل(التغيير الإكترونية) انهم إنتشلوا حتى  يوم الاربعاء الماضي 20 جثة ،بعضها لأطفال ونساء.ولم يكن هناك تدخل من السلطات رغم ان المنطقة تقع تحت سيطرتها  رغم   مناشدات الأهالى المتكررة  للحكومة في منطقة دربات بمحلية شرق الجبل الا انها تعذرت عن الحضور بسبب حاجتها الى القيام باجراءات امنية تتطلب القيام باتصالات مع حكومة الولاية. وبعد مرور 5 أيام على الحادثة ارسلت السلطات بالمنطقة عربة إسعاف بصحبة  قوة عسكرية ونقلت بعض المصابيين الى مستشفيات منطقة دربات التي تعانى أصلا من سوء الخدمات الصحية.

وشهدت المنطقة الجمعة التي تقع على تخوم جبل مرة بولاية جنوب دارفور انزلاقا صخريا كبيرا بسبب الأمطار الغزيرة 

والتي تدحرجت على القرية وادت الى مقتل 20شخصا 

على الاقل وجرح 50  إصابات بعضهم في غاية الخطورة

 

وقال السكان  أنهم أجروا اتصالات بالسلطات المحلية 

ومنظمات الامم المتحدة من أجل تقديم مساعدات انسانية 

عاجلةمشيرا الى ان دعوتهم لم تجد الاستجابة حتى الان.

 

وعلمت ” التغيير الالكترونية” انها ان بعثة الامم المتحدة ” يوناميد” تواجه صعوبات في الوصول الى المنطقة بعد ان 

منعتها السلطات المحلية والأمنية من ذلك بسبب وجود مناطق تقع تحت سيطرة حركة عبد الواحد محمد نور 

المسلحة

ودارت معارك عنيفة بين القوات الحكومية ومقاتلي 

حركة تحرير السودان التي يقودها عبد الواحد محمد نور في مناطق تقع على تخوم جبل مرة.

ويقع جبل مرة وهو مجموعة من قمم بركانية  في مساحات شاسعة  بين ثلاث من ولايات دارفور الخمس تشمل شمال 

ووسط وجنوب دارفور.