التغيير: الخرطوم

أكدت وكالة الانباء السودانية الرسمية (سونا) نهار اليوم السبت خبر إعتذار الخبير الدولي د.عبدالله حمدوك عن تولي منصب وزارة المالية في الحكومة الجديدة لينتهي بذلك جدلاً إستمر لساعات طويلة.

وكانت (التغيير الإلكترونية) قد اكدت إعتذار د.أحمد عبد الله حمدوك الخبير الاقتصادي والموظف الأممي عن تولي الموقع.

وقال أحد أصدقاء حمدوك -طلب حجب اسمه- لـ”التغيير الإلكترونية” ،، تحدثت معه فور إعلان تعيينه وزيرا للمالية، وأكد لي أنه لم يقبل العرض أصلا وتفاجا بإعلان إسمه ضمن التشكيل الوزاري”.

وكشف المصدر عن أن أميرة الفاضل مفوضة الشؤون الاجتماعية بالاتحاد الأفريقي كانت وراء اقتراح حمدوك للمؤتمر الوطني، و ساهمت بقدر كبير في تضليل الحكومة عندما صورت أنه قبل بالمنصب، و أضاف المصدر بأن بأن أميرة وبعض أعضاء من الوطني سعوا إلى لقاء حمدوك مع الرئيس البشير في أحد المؤتمرات في الاتحاد الأفريقي.

إلى ذلك استفسرت “التغيير” مصادر مطلعة عن سبب عزوف حمدوك عن إصدار بيان لوسائل الإعلام لتوضيح موقفه فردت بأن الأمر يعود لحساسية موقعه في الأمم المتحدة.

ويذكر أن عبدالله حمدوك يتولى منصب الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا.