التغيير: وكالات

قال ماثيو مايور أمين عام حزب المؤتمر الوطني بجنوب السودان، إن هناك جهات تحاول زعزعة الاستقرار في جنوب السودان بعد توقيع اتفاق السلام في مراحله النهائية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وتابع مابور، في اتصال هاتفي مع “سبوتنيك” يوم الأحد، أن عملية إطلاق النار على القوات التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان تمت عن طريق شخص غير مسؤول ولا ينتمي لأي من الأطراف الموقعة على اتفاق السلام الأخير في العاصمة الإثيوبية، وتهدف تلك العملية لإحداث شوشرة ولفت انتباه العالم إلى أن العملية السياسية لم تكتمل لجني مكاسب.

 وتابع أمين عام المؤتمر الوطني، على أن اتفاق السلام النهائي الذي تم توقيعه، بدأ تطبيقه الفعلي على الأرض وليس هناك مجال للتراجع عن السلام لأي سبب، وأن سلطات التحقيق في جوبا سوف تعلن خلال الساعات القادمة هوية العناصر التي قامت بعملية إطلاق النار وسيصدر طرفا السلام في البلاد تعليقات على تلك الواقعة.

وأشار مايور إلى أن تنفيذ بنود الاتفاق على الأرض بدأت بالفعل وقد تستغرق بعض الوقت، ويجب الحذر لأن هناك عناصر لم تتوقع أن يكتمل اتفاق السلام وكانت تراهن على ذلك.

وبحسب وكالة “رويترز”، قالت بعثة الأمم المتحدة إن أحد أفراد قواتها لحفظ السلام أصيب في إطلاق نار على يد جندي حكومي.

يذكر أن رئيس جنوب السودان، سلفا كير، وقع اتفاق سلام مع فصائل متمردة في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، يوم الأربعاء الماضي، لإنهاء حرب أهلية أودت بحياة 50 ألف شخص، على الأقل، وشردت نحو ثلاثة ملايين آخرين، وعطلت تقدم البلد منذ انفصاله عن السودان، قبل سبع سنوات.