أخبار

وزير سابق: الحكومة سترفع الدعم كلياً عن القمح والدواء والوقود

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك
التغيير : الخرطوم 
علمت ” التغيير الالكترونية” ان سياسة الحكومة الجديدة لمواجهة الأزمة الاقتصادية في البلاد ستركز علي رفع الدعم كليا عن السلع الحيوية والوقود. 
وعقد مجلس الوزراء الجديد جلسته بمقر المجلس برئاسة معتز موسي الاحد بعد ان صرح في وقت سابق انه يعتمد علي “سياسة الصدمة” لمواجهة الأزمة الاقتصادية وغلاء المعيشة. لكنه لم يكشف عن تفاصيلها. 
وطالب الوزراء الجدد بتقديم مشروعات مكتوبة في غضون 24 ساعة لاصلاح الاقتصاد.  
لكن احد الوزراء في الحكومة المحلولة اكد ان هنالك اتفاقا علي ضرورة ان ترفع الحكومة الدعم بشكل كامل عن السلع الحيوية مثل القمح والدواء والمواد البترولية. 
واضاف بعد ان اشترط حجب هويته “بعد الأزمة التي واجهتها الحكومة في مسالة الخبز والوقود والندرة التي وقعت قرر الرئيس البشير والمجلس ان تنسحب الحكومة من هذه المعمعة تماماً وتترك الامر للقطاع الخاص”. 
وكان البشير قد اعلن في خطاب له امام مجلس شوري الحزب الحاكم انه سيعمل علي مواجهة الأزمة الاقتصادية خلال شهور قليلة وانه سيعتمد علي اجراءات قاسية ولكنها ضرورية. 
واوضح الوزير السابق يقول ” ستخرج هذه القرارات تباعا وستعمل السلطات على تهيئة الرأي العام من اجل تقبلها اولا.. الحكومة لا تريد لازمات الندرة ان تتكرر وليست لديها خيار سوي اللجوء الي هذا الامر”.  
وسبق للحكومة ان زادت أسعار المحروقات بنسبة وصلت الي 50% العام الماضي، كما ان سعر رغيف الخبز قد تضاعف الي 100% مطلع العام الحالي بعد ان رفعت الدعم جزئيا عن استيراد القمح.  

‫2 تعليقات

  1. حقا هذه شماعة الانقاذ واين الدعم حقيقية ولو عاوز ترفع الدعم عن القمح وحتى لا يصاب المواطن بصدمة الغلاء والتضخم وفقدان العملة الوطنية لقيمتها والترهل فى الدوله مازال وخاصة الاقاليم اى الحكم المحلى وايضا تكلفته عاليه وخصما على خدمات المواطن المشروعه والتنمويه باختصار وايضا مازالت حكومة الانقاذ والترضيات ايضا مكلفه ولاسف واى وزرير جديد وليس لديه درايه بما يجرى فى وزارته وعليه التعاون مع الوكيل ومنسوبى الوزراة لبورة افكار ذكيه للابراذ المشاكل والتردى فى خدمات الوزارة لمواطنين وقصور دورها فى الشكل الادراى واصدار المنشورات والتوصيات والتوصيفات بدون تطبيق عملى وهذا القصور الاول وايضا تكلفة الوزير وحاشيته من مخصصات وسيارات وحوافز مما اثقلت من انطلاق الوزارات لتكون وزارات فاعلة ونشطة فى خدمة المواطن وايضا التسيب واضاعت وقت المواطن وانعدام اللوائح وابرازها وكل شىء غامض من عتبه الوزراة الى الخروج ولا بد من لوائح جدارية وخدمية توضح وتعرض الخدمات بشكل مبسط للمواطن البسيط وسرعة الانجاز وختاما ده مستوى الخدمات وتخفيض الرسوم على المواطن فى القطاعات المختلفه وتوجيه الاموال الى بنك السودان وهو ما يعرف بالايصال الالكترونى وتوجه فورا الى التنمية فى الخدمات بدون ادنى اذونات صرف وتجنيب وحوافز فى غير محلها وامل بان كل وزارة يكون لديها نشاط اجتماعى وبيئى ونظافة وزارتهم فى المدخل والاسوار واظهار بيئة معافه وشكل حضارى وبنعكس ذلك على روح العمل والتوازن النفسى والابداعى والاهتمام بالزراعه والزهوور وده يحفز العمل لكل مبدع بالوزراة لعكس مفاهيم العمل بين الموظفين وخلق روح تضامنية وابداع للموظف والوزير وهل يحصل ذلك وهو التغير المنشود فى خلق واقع جذاب وجو معافى ومما ينعكس ايجابا على الموظف فى ادائه وحسن تعامله مع الغير ؟ والمواطن فى حلقة جديدة وهكذا الدول تبنى وكم سعدة بمشاهدة ذلك فى احدى دول روسيا المستقلة وهل من يسمع صوتنا وراينا ويتبلور الحلم الى حقيقة وروح جديدة والوطن عاوز حاجات لبيسطة وتخلق الابداع والفن فى الانتاج وشحد الهمم بروح جديدة وهل يحصل ذلك فى عهد الانقاذ والتمكين وكل الناس كفار؟؟ولا سودانيون مسلمين بطبيعتهم بدون غلو ؟
    وتفتح الوزارات ابوابها باسلوب حضارى ونهج جديد وشفافية مع الكل وخدمات واضحة المعالم وتكوين موقع الكترونى للمواطن والمستثمر لمعرفة الخدمات وقيمتها والخ والله المستعان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى