أخبار

أمريكا تُبقي السودان في قائمة الإرهاب وقوش الى واشنطن

التغيير: الخرطوم

أبقت الولايات المتحدة الأمريكية على إسم السودان ضمن قائمة الدول الراعية  للارهاب في وقت يتوجه فيه مدير جهاز الأمن والمخابرات صلاح قوش الى واشنطن للحوار مع وكالة الاستخبارات الأمريكية لبحث التعاون الأمني وإمكانية رفع اسم الخرطوم من القائمة.

وعلمت ” التغيير الإلكترونية ” أن صلاح قوش يبحث  تطورات تعاون السودان  في مكافحة الإرهاب في وقت اشارت فيه تقارير الى أن الأمر مرتبط ببقاء المشير عمر البشير في السلطة باعتباره مطلوبا من المحكمة الجنائية الدولية ووقوفه ضد الإصلاح ودعوة أمريكية سابقة للهبوط الناعم.

وفي ذات السياق يشارك رئيس الأركان المشتركة كمال عبدالمعروف، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بمؤتمر مكافحة التطرف العنيف الذي تنظمه الولايات المتحدة، بمشاركة رؤساء أركان وقادة جيوش أكثر من 120 دولة، إلى جانب مشاركته في مؤتمر اتحاد الجيش الأمريكي.

وتتزامن التحركات مع صدور التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية حول الدول الراعية للارهاب، وبقي اسم السودان ضمن القائمة برغم ما أشار اليه تقرير من تعاون الخرطوم مع واشنطن. ووفقا لمركز الخدمات الصحفية التابع لجهاز الأمن والمخابرات فقد  أكد التقرير الأمريكي ان الخرطوم أسهمت في عمليات محاربة تهديدات على المصالح الأمريكية والرعايا الأمريكيين في السودان، بجانب جهودها في مراقبة الحدود مع ليبيا ومنع مرور العناصر الإرهابية في الإقليم ومحاربة تهريب السلاح والبشر.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  قد رفعت العقوبات الأمريكية على السودان المفروضة منذ عام 1997.

لكن واشنطن أبقت على اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب المدرج عليها منذ عام 1993،

تعليق واحد

  1. حقا لو كانت الارقام حقيقية بالقروض التى ا قترضها السسودان بهذا الحجم كفيلة باخراج السودان من كل مشالكه بدا من تطوير السكة الحدية والمطار الجديد والبنية التحتية لعاصمة البلاد من مجارى وتصريف صحى وايضا ضخها فى مشروعات واعمار المشاريع القومية وتشيد المستشفيات والمدارس ويعنى نقله حقيقية سوف تحصل لو حقا كل تلك المبالغ استلمه السودان وناهيك عن اموال البترول والسؤال واين تلك الاموال ذهبت لو حقيقية ذهبت الى التنمية فى تلك المجالات لظهرت ونقلت حياة الناس لواقع اخر ؟ وامل بان القروض لا تكون بهذه الارقام الخرافية وسوف تكون خصما على حياة المواطن بمزيد من التضخم والغلاء والانهاك الاقتصادى ولمزيد من الفقر والبؤس والجوع والمرض والحاصل الان فى الوطن هو مرده الى سوء البيئة وامراض لعدم وجود خارطة بيئية وبنية تحتية فى العاصمه والاقاليم ودراسة مسبقة لامراض المناطق الحاره وتدهور البيئة ومن العوامل الرئيسه فى هذا الامر وكم نبحنا وكررنا العاصمه والاقايم عاوزة تصريف صحى وجداول امطار بصورة فنية ودراسة وما بكلفكم شىء وافتحوا المجال للجامعات والشركات الخبرة فى الخارج وكونوا صورة ودراسات ويمكن تطبيقه وخلونا من شغل التلتيق والترقيع وكل الشغل بتاع الشركات المحلية وهو مضيعه لاموال وزمن وسوف غدا تجدون عاصمه بلا مواطن حى وكل الناس تمرض وتموت وكفانا عذابات وهضم حقوق المواطن بالعيش الكريم وببيئة نظيفة وهل يعقل حكومة مكلفة وكم قلنا الكلام ده بدل يركبوها سيارات دفع رباعى بيعوها وحولوا الفلوس الى التصريف الصحى ولمجارى الامطار ولان العاصمه اصبحت بؤرة امراض وابنوا فى كل مدينة دار لحفظ المتشردين والمتسولين وعلموهم بمهنة شريفة والمحتاج لغذاء وكساء وعمل واصلحوا حال الناس والذكاة تحول فورا لحل مشاكل المتشردين هم اولى وبعدهم اليتامى والشيوخ والخ واضم صوتى بان الذكاة تحول فورا لحل تلك الماساة الاجتماعية والظاهرة السالبة فى جبين حكومة الانقاذ وكيف نفتح الوطن لمن هب ودب وهل لديك امكانية لسد جوعهم وتامين ماكلهم وكفانا هضم لحقوق المواطن هو الاولى يا اخوى الرئيس وليس نحن فى اظهار كرم وجود وما عندنا له رقبة ولا امكانيات الان وبعد ما بفيض الخير ادعوا الجيران والاخوان والدول الاغنى من السودان ما فاتحه بابه ؟ ومن باب اولى نستر ابناء الوطن من الجوع والبؤس والشقاء والعطاله وتدهور البيئة وانت لسع عندك مواطنين بيشربوا الماء بالكارو والحمار والفوله واى تنمية وتقدم حاصل فى الوطن ؟وامل بان ترد الدين لمواطن اولا وهذا شاركم وكفانا جرى وراء السراب والاوهام والاوطان تبنى بسواعد ابنائها اذا كانوا فى صحة وتعليم وبيئة سليمة وسوف ينهض الشباب بالعمل والكفاح الشريف وهل وفرت لهم ذلك بمشاريع وطنية وقومية وبمعسكرات ومشاريع قومية منتجة ولا نعطيها للمستثمر ونتظرة يؤمن غذاء المواطن وهذه هى المفارقات وكيف ينهض الوطن؟ وفى الختام وامل مراجعة النفس لا عيب بالاعتراف بالخطا والاصلاح هو طريق النجاح وسماع كل الاصوات فى سبيل اسعاد المواطن ورفاهيته وكنت اتمنى يوما بان تكون كل الحكومه الموقره فى زيارة لكل ولاية فى الريف فقط للتعرف كيف يعيش مواطن الريف وماهى تطلعاته واماله وكيف ننهض به وننمى حاجياته البسيطة وزيادة ما عنده هل حصل ذلك ؟ وممكن عمل يوم مفتوح لكل الوزارات الخدمية لتلقى شكاوى المواطنين وتقبل اقتراحاتهم وانتم قلتم سوف يكون معاش المواطن من اولياتنا وكيف يتم ذلك الا بالخروج الى العمل الميدانى ومع الحكومه الحالية وعمل الازم ؟ وهل قمتم بزيارة المستشفيات والمدارس فى العاصمة والريف وابديتم وجهة نظركم لترى ما يحدث فى الواقع والاقتناع بالتقارير فقط فى المكاتب وهذه هى الطامة وكيف تتفقدوا حال الرعية من الوزير ام الوالى او المعتمد ولكن الحال ظل هو الحال فى الريف ويحتاج الامر لمراجعات ورد حقوق المواطن وسماع تطلعاته وحل مشاكله بصورة تمسح دموع الاسى والوجعه والضياع والبؤس والشقاء وكم رايت فى زيارتى للقرى فى كردفان والجزيرة والنيل الابيض تحتاج لمراجعة وتقديم الخدمات الاساسية من مشرب وماكل وخدامت صحية وطريق وكهرباء وحاجات اساسية لا رفاهية والله وكم حزنت للصورة البائسة بعد غياب اكثر من 30 عاما ووجدت الحال هو الحال ولما وجهت لهم السؤال وكانت الاجابة نرفع يدنا والشكوى لله وكم رايت البؤس فى الريف وامل بان الرؤية تتغير والحكومه تعجل بان تنشىء كل نصف سنه حكومه اقليمية لتفقد احوال الناس والتقرب منهم والان المجالس المحلية لا تمتلك الامكانيات لتغير الحال الى الاحسن بل تفلح فى فرض الرسوم والاتوات وبالكاد تنجز عمل له مردود واضح فى نشل الحال الى الافضل وامل بان التحرك يكون للريف لتنمية الاقتصادية الحقيقية وهم المنتجين ويعانون المرض والترهل والبؤس والشقاء ومحتاجين للخدمات فى مناطقهم وسموها ثورة الانقاذ والضمير الحى والله المستعان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى