أخبار

طرد المرضى وتوزيع افراد من الامن قبل ساعات من زيارة معتز موسى لكسلا

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك
التغيير: كسلا

كشف مصادر من مدينة كسلا عن إفراغ السلطات يوم الاحد مرضى من المستشفيات الرئيسة بالمدينة قبل ساعات من زيارة معلنة لرئيس الوزراء السوداني معتز موسى.

وأوضحت أن القصد من الخطوة إظهار قلة أعداد المرضى بالمستشفيات وهو مايدعم مزاعم والي كسلا آدم جماع بمحدودية إنتشار الحميات التى وردت إفادات متعددة بإنتشارها على نطاق واسع في المدينة مع تسجيل نسب عالية من الوفيات.

وأشارت المصادر إلى أن إفراغ المستشفيات الرئيسة تسبب في تكدس للمرضى بالاحياء الطرفية.

وفي سياقٍ متصل تحصلت (التغيير) على معلومات عن توزيع السلطات أتيام من الكوادر الطبية والامنية الموالية للوالي بجميع المراكز الصحية لتضليل الوفد الزائر من الخرطوم ومدهم بمعلومات مغلوطة عن الاوضاع.

وأنتظمت المدينة منذ صباح اليوم الاثنين حملات رش بالطائرات لاول مرة فيما يبدو أنه إستجابة للضغوط الشعبية والإعلامية الواسعة التي شنت هجوماً على السلطات لتقصيرها في مواجهة الوباء الذي يضرب المدينة الواقعة بشرق السودان.

وكانت صحيفة (التغيير) قد أوردت مطلع أغسطس الماضي تقريراً عن إنتشار الحميات بكثافة في مناطق بغرب كسلا وهو ماكانت تنفيه السلطات حتى قبل أيام وأعترفت به بعد إستشراءها في كل انحاء المدينة وإنتقالها لمدن وولايات أخرى.

 

تعليق واحد

  1. بالامس القريب كنا نلقى الضوء على مستشفيات المدن وضعها الكارثى بدا من كردفان مستشفى الرهد وام روابه وتندلتى وكوستى وكسلا والقضارف وكل تلك المستشفيات وتحتاج لابنية جديدة موازية لها ولماذاالى ا لان ومنذ 50 عاما واكثر لم تحصل اى زيادة وتوسعة للمستشفيات والان اصبحت المستشفيات لديها بيئة ومبانى صحية وعالية الجودة لان الاجهزة الحديثة ولا يمكن ان تعمل فى بيئة رديئة ودون المواصفات وفتح هذا الملف وبنفس القدر المدارس والتصريف الصحى وجداول الامطار كلها يمكن ان تعمل لها دراسات وتوضع لها اولايات فى كل المدن وتحويل اموال الزكاة والاتوات الى تلك البنية التحتية وبالتالى كل المشاريع سوف تسهم وتغير من واقع الحال ولكن بحكومه مترهلة وفيها عدد الوزراء ووزراء دوله وجيوش من المسئولين وهم سوف يكونوا خصما على خدمات المواطن لمخصصاتهم ورواتبهم وسبق واشرنا لذلك الامر مما اتت بحكومة الاخ الوزير معتز وبنفس الشاكلة ومعهم حشم وحشود وهم من اسباب ترهل الدوله وهم من اقعدوا الوطن من مخصصات وحشود لا داعى لها الحامى الله والانسان النظيف والمستقيم وعارف حق العباد وواجبه ما محتاج لجمايه الا فى صورة ضيقة وارحموا ما فى الارض ويرحمكم من فى السماء وما زالت الامور تمشى بنفس الوجوه الا تغير والحمد لله كل من ادلى برؤية حقيقية الى تغير الوضع هو ترهل السياسى والذى كان عبء لا يمكن ان يتحمله المواطن السودانى لانها افقرته فى الخدمات والعيش الكريم واصبح للقطاع الادراى فى الدوله خصما على خدمات المواطن فى الماكل والمشرب والتطور والخدمات التعليميه والصحية والبيئة والخ وكانت الكارثة وكنا متوقعين ذلك ولكن لا احد بيسمع كلام المواطن لانه صاحب الوجعه والالا م والضياع فى دوله مغلقه ابوابه ومن مكتب الوزير والى رئاسة الجمهورية وكانت الكارثة وحقا تعذب المواطن فى ابسط شىء فى معاشة وماكله ومشربه وصحته وتعليميه والخ وهل يعقل وطن به موارد طبيعية ممتازة وخبراء وعقلاء وجيش وكوادر ويسقط هكذا وهناك علة وعدم ضمير ولا بد من الغربله من الراس والى الزيل وفتح الباب للشباب الواعد لتمسك الراية والكبار ويقفون معهم بالعون والخبرة فقط لا ضير من التنازل وكفانا لعب بالسياسة ولعب بالشعارات والتى اغرقت الوطن وكانت الكارثة بسبب اخوتنا ولاسف الا يعترفون بالحقيقة واخطاءهم ويستخدمون الحيل الساسية والتى لم تجنى منها الا الدمار للوطن والنتائج امامكم وكانت الواقعه المرة ونسال الله العون والمدد واصلاح النفوس بالرشد والتقوى والصلاح والفلاح ولكى تعود البسمه لمواطن السودانى ولشحن همته بالعمل والانتاج والعدل والانصاف والشفافية وسوف يتقدم الوطن ولا ياس مع الامل ولكن هل يتغير الوضع ونستفيد ونعترف بالاخطاء وكل من افسد واغتنى باموال المواطن با ن يردها طوعا بنظام التحلل وليعود الى الرشد ولان الحياة ليست باقية وليقابل الله بقلب نظيف وسيرة طيبة وحسن خاتمه والله المستعان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى