التغيير: المجهر السياسي

أعلن طلاب الحركة الإسلامية أمس، عن إطلاق حملة “نوري اكتمل” لمواجهة شباب برنامج (شباب توك) الذي أثار جدلاً مؤخراً، وأعلن أمين أمانة طلاب التعليم العام بالحركة الإسلامية بولاية الخرطوم “عمر محمد عمر” في المؤتمر الوظيفي التاسع للحركة الإسلامية الطلابية بولاية الخرطوم، عن الرد للمشاركين في البرنامج، وقال إن الحملة تستهدف المشاركين في البرنامج، وأضاف: (وئام شوقي) نورها سيكتمل بإذن الله وسنزوجها .
ودعا أمين الحركة الإسلامية بولاية الخرطوم “عبد القادر محمد زين” إلى استمرار حملة ضد من أسماهم “مسيئي العقيدة والدين” وطالب بأن لا تتوقف الحملة حتى وإن توقفوا، وحث الشباب الإسلاميين على إعداد العدة لمواجهة دعاة الحرية الشاملة المتجاوزة للحدود لإقناعهم بذات لغتهم وطريقتهم.
وقال أمين أمانة طلاب التعليم العالي بالحركة الإسلامية بولاية الخرطوم “حامد عبد الرحمن” إن المسكنات لا تنفع لمواجهة القضايا الفكرية الراهنة، داعياً إلى الاستعداد لمعركة قال إنها بدأت بظهور “شباب توك”، وشدد على أن المشروع الإسلامي الذي قدمنا فيه أرتالاً من الشهداء، مسيرته ستمضي جيلاً بعد جيل ولن تتراجع أو تتوقف.
ودعا أمين أمانة الطلاب بالمؤتمر الوطني “هشام التجاني” إلى محاصرة “شباب توك” فكرياً ومناطحتهم ووصفهم بأنهم سوس يريد أن ينخر في جسد الأمة، وزاد “لكن علاج السوس عندنا”، واتهمهم “التجاني” بأنهم يريدون أن يجتثوا من الإسلام بالاستلاب واستهداف القيم وإثارة الشكوك عبر البرامج التي نشاهدها، ويحاولون إسقاط قيم الحجاب عند المرأة السودانية، ودعا طلاب الحركة الإسلامية أن يكونوا حائط صد لكل من يريد مدخلاً لهدم القيمن مؤكداً أنهم سيكونون جاهزين للرد بعد أن نعد أنفسنا ثقافياً.

وكان برنامج “شباب توك” الذي بثته قناة  DW

ناقش قضايا زواج القاصرات وختان الإناث والتحرش الجنسي وضرب النساء  في حلقة بعنوان ماذا تريد المرأة السودانية شارك فيها بالنقاش شباب من الجنسين بحضور رئيس هيئة علماء السودان  وبرلمانيين من حزب “المؤتمر الوطني” الحاكم.

وأثارت مداخلة للشابة وئام شوقي التي تدير   جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي لجهة انها اختلفت مع وجهة نظر  رئيس هيئة علماء السودان محمد عثمان صالح في موضوع التحرش بالنساء.

وأعقب الحلقة هجوم وتهديدات لوئام ولفضائية السودانية 24 التي تعاونت مع القناة الألمانية في تسجيل البرنامج.