الخرطوم: التغيير

وصفت الأمم المتحدة الأوضاع في إقليم دارفور  غربي السودان بالهشاشة فيما أكدت انتشار الأسلحة في الإقليم واستمرار المظالم التي تسببت في النزاعات  قبل ١٥ عاماً.

و قالت الامم المتحدة أن المظالم التي تبلور منها النزاع في دارفور قبل 15 سنة  لازالت مستمرة ،  وأن الإسلحة  لازالت منتشرة في الإقليم  رغم تحسّن الاوضاع الامنية وإنحسار عمليات القتال.

وقالت نائبة الامين العام للامم المتحدة ،آمينة جمعة ، في خطاب بالجمعية العمومية للمنظمة،  أمس، “دارفور   اليوم تختلف جدا عما كان عليه  قبل 10 سنوات  عند بداية مهمة قوات حفظ السلام “.

وأضافت ” هناك مواجهات  متقطعة في جبل مرة إلا أن   المواجهات العنيفة  خارج تلك المنطقة هدأت ” واصفةً  الاوضاع   في المنطقة ب”(الهشة)

وحذرت  من  أن المشكلات التي تسببت في خلق أزمة دارفور لازالت موجودة ، مشيرة  إلى إستمرار النزاع حول الارض والثروات الطبيعية  ،وعدم عودة الكثير من النازحين الى ديارهم  وانتشار الاسلحة، واستمرار المليشيات القبلية  في تشكيل تهديد.وكشفت آمينة عن  ترتيبات لانسحاب قوات حفظ السلام من دارفور بينما تستمر الامم المتحدة  في مساندة الناس والقادة في دارفور.مشيرة إلى  أن الناس العاديين  في المنطقة لازالوا يواجهون تحديات حقيقية  منها :الفوضى والإجرام ،مشاكل إنسانية ،انتهاكات حقوق الإنسان و العنف الجنسي.