التغيير : الخرطوم

أعلن ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي الاثنين الاول من أكتوبر يوماً لتخليد ذكرى ضحايا الحميات التي إجتاحت ولاية كسلا الاسابيع والشهور الماضية.

وأتى الإعلان بعد ساعات قليلة من خطاب للرئيس السوداني قلل عبره من تأثير مرض الحمى التي اصابت كسلا وزعم انها لم تقتل احدا.

وأطلق الناشطون هاشتاق بعنوان #شهدا_حميات_كسلا بهدف لفت الانظار للضحايا الذين تُشير تقديرات غير رسمية إلى ان عددهم يفوق (150) شخصاً. وعبر الكثير من أهالي كسلا عن غضبهم من التصريحات الحكومية التي قللت من إنتشار المرض وطالبوا بعزل والي كسلا آدم جماع.

وكان البشير قد قال خلال مخاطبته حشدا من شباب حزب الموتمر الوطني الحاكم يوم الاحد ان الحمي ليست كما صورها البعض، وزعم ان منظمة الصحة العالمية أكدت ان الحمي لم تتسبب بوفاة اي شخص. وشن هجوما حاداً على الناشطين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين “نشروا الاخبار الكاذبة عن الحمى وضخموا من عدد المصابين”.

وضربت حُمى الشيكونغوليا مدينة كسلا منذ مطلع أغسطس الماضي وأصابت مايقارب  (11) الف شخص حسب والي كسلا فيما تؤكد مصادر أخرى أن اعداد المصابين تفوق ذلك بكثير.

وأكد رئيس الوزراء د.معتز موسى خلال زيارته المدينة الاسبوع الماضي “أنها تُواجه تحدياً صحياً كبيراً”.

وتكدس المرضى في المستشفيات التي تعاني من تدهور كبير في البيئة العلاجية ونقص في الكوادر الطبية.

ووقع خمسة من أعضاء المجلس التشريعي لولاية كسلا يوم الاحد على مذكرة تُطالب بجلسة عاجلة للمجلس بغرض عزل الوالي الذي إتهموه بالتقصير في مواجهة المرض. وكتب ناشطون على شوارع المدينة شعارات تُطالب برحيل آدم جماع الذي تولى المنصب منذ منتصف العام 2015. وانتقد صحفيون موالون لحزب المؤتمر الوطني ومن بينهم ضياء الدين بلال ومحمد عبدالقادر والطاهر ساتي اداء حكومة الولاية وطالبوا بعزلها.

https://web.facebook.com/diaabilal/posts/2088687427816945

وتخضع ولاية كسلا منذ نهاية العام الماضي لاحكام الطوارئ على خلفية مزاعم بوصول قوات مصرية تنوى مهاجمة السودان من داخل الاراضي الارترية وهو مانفته كلاً من القاهرة وأسمرا. ويتهم ناشطون الوالي والامن بإستغلال الطوارئ لمعاقبة خصومهم السياسيين وتقييد حرية التعبير.

https://web.facebook.com/altaghyeer2/videos/278748782753150/