أخبار

معلومات مثيرة عن حلاق رؤوس شباب الخرطوم

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

 

التغيير/ مونتو كاروو

كشغت مصادر إعلامية موثوقة عن تفاصيل جديدة تؤكد  تورط قوات الدعم السريع في حملات التي شنت حملات ” حلاقة ” رؤوس بعض  الشباب في العاصمة الخرطوم وأكدت المصادر أن ضابطاً برتبة عميد نظم الحملة برغم نفي القوات صلتها بالحملات.

وكشفت تحقيقات مونتي كاروو حقيقة فيديوهات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لأفراد يرتدون ملابس الدعم السريع ويقومون بترويع الشباب وحلق شعر رأسهم.في مناطق مختلفة بالخرطوم ،بحجة ضبط المظهر العام

ورغم نفي المتحدث الرسمي باسم قوات الدعم السريع قيامهم باي حملات الا ان مونتي كاروو استطاعت التعرف على العميد بقوات الدعم السريع جدو حمدان الملقب ب(انشوك) يقوم بنفسه بحلاقة شعر احد الشباب

وينتمي العميد جدو حمدان للماهرية اولاد منصور ، مسقط رأسه منطقة ورنقا بغرب دارفور وهو من الذين تم استيعابهم في قوات حرس الحدود ضمن ما يعرف بالتابين في العام 2006 (مصطلح التائبين يطلق على الافراد الذين كان لديهم سلوك اجرامي مثل السلب والنهب وقطع الطريق وتجارة المخدرات ثم اعلنوا توبتهم ) ْ وشارك جدو انشوك ضمن متحرك الوعد الصادق في معركة قريضة بعد دخول قوات مناوي اليها.

وعند تكوين قوات الدعم السريع تم منحه رتبة العقيد وتعيينه نائبا لقائد معسكر التدريب بفتاشة وبعد مقتل قائد المعسكر العقيد ابراهيم احمد في معارك طروجي بجبال النوبة تم تنصيب جدو ابونشوك قائدا لمعسكر فتاشه وترقيته لرتبة العميد مع 50 من ابناء عمومته من ابناء الماهرية اولاد منصور الهلال التي ينتمي اليها قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي.

ويعتبر العميد جدو ابونشوك من اثرياء دارفور حيث يمتلك اكثر من ثلاثين عربه تجاريه تعمل على نقل الركاب وعدد خمسه مراح ابل غير الاغنام والابقار ، بجانب امتلاكه لعدد من المنازل ، اثنان منها في حي المطار بنيالا وفيلا بحي الرياض قرب عيادة محمد فريد بنفس المدينة اضافة لشقه مفروشة في حي كوبر بالخرطوم بحري.

ونشرت صحيفة “التغيير الإلكترونية”  تفاصيل إعتداء أفراد من قوات الدعم السريع،السبت الماضي على عدد من المواطنين ، بالضرب والإساءة بالألفاظ النابية والتهديد، في الطريق العام بمنطقة الديم بالخرطوم من بينهم إعلامي بفضائية سودانية (24).

 

وقال الإعلامي المعتدى عليه جهاد حسين، لـ(التغيير) إن الحادث وقع في شارع الصحافة زلط أمام مستشفى الجودة، وأضاف” لحظة كنا بالسيارة في الطريق أمام المستشفى ضيقنا بص، لكنه مضى، وتوقفنا لدخول المستشفى، وبعد أن ترجلنا ، ونحن نعبر الطريق عاد البص، ونزل منه أفراد بزي رسمي وقالوا أنهم من الدعم السريع وبدأوا في الاعتداء علينا بالشتائم والضرب، التهديد”.

 

ويقدم جهاد عددا من البرامج الحوارية والفكرية في قناة سودانية 24، من بينها برنامج (استدراكات) و شغل منصبا قياديا في أمانة الفكر والثقافة بالمؤتمر الوطني.

وكتب جهاد على صفحته بموقع فيسبوك عن الحادثة، وقال أن الافراد بالزي الرسمي كانت تفوح منهم رائحة الخمر، وختم البوست قائلًا ” قوة كهذه تجوب العاصمة مروعة الناس تنبئ بمستقبل بائس سوف تشهده مدينة الخرطوم…لم تعد البلد آمنة يا أصدقاء أن أي فرصة للرحيل عنها هي فرصة للنجاة”

https://www.altaghyeer.info/ar/2018/10/02/%D8%B5%D9%84%D8%B9-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D9%85%D8%AC%D9%87%D9%88%D9%84%D8%9F/

الوسوم

تعليق واحد

  1. السؤال المحير واين المباحث والاستخبارات العسكرية والامن الوطنى من التواجد فى كل بقعه والحمد لله الاتصالات سهلة جدا واين واين والبلد فاكه ومنهاره حقا والوضع الاقتصادى وضيق الحياة فى كل مجال اصبح السمة العامه فى الوطن والمواطن البسيط من حمل هموم وعذابات نفسيه وماديه لان الحكومه اثقلت كاهله كل يوم زيادة وكل يوم انعدام مواصلات واصبح يدور فى حلقه مفرغه ولا حوله ولا قوة له ومن اين ياتى بالمال يسرق وبالتالى يموت كمدا وتبعا لذلك يفقد الحس الوطنى والامنى والفوضى سوف تعم الوطن اذا لم ندرك حقوق الناس الغلابه واصبح البؤس والغلاء والتضخم فوق طاقة المواطن ونحن فى المهجر حسينا بذلك ولم تلبى المصاريف التى نرسلها لهم لسد رمق حياتهم من ماكل ومشرب ومواصلات والسؤال ان الاوان لتقليم الحكومه الحالية وتقليم اظافرها اكثر فاكثر لانها ما زالت بطن الداء وهم الذين وضعوا الوطن فى ماسى وذلك للقرارات الخاطئة وكم قلنا ادركوا الوطن قبل الانهيار الاقتصادى ولاسف لم يسمعوا الكلام وكانهم يعيشون فى بروج عاجية وكانت الطامة الكبرى وعليه ويجب محاسبتهم جميعا وكشف ما يملكون فى الداخل والخارج واسترجاع اموال المواطن المنهوبه ومن اين لهم عماير وسيارات وبيوت وشركات وامل ان يعمم من اين لك هذا واتفق مع الاخ الزعيم الصادق المهدى بثورة تصحيحة واعادة اموال الوطن ومحاسبة كل من تغول واكل اموال الوطن بدون وجه حق والقانون والعدل بين الناس لتسود الحياة الكريمه للمواطن والوطن ويعم السلام والامن والشفافية لانها كانت معدومه وسلطة الحاكم ومن معه اضرت بالوطن ولان البرلمان لم يقم بواجبه بالصورة القوية والشفافه وتكتلات اضرت بحجم المفسدين ومحاسبتهم بالوطن وختاما التغير واجب وبمفهوم جديد وتفعيل السلطة القضائية المستقلة والشفافية وحقوق الانسان واحترام فى كل دوواين الحكومه بان الخدمه للمواطن اولا وبكل شفافية واحترام ومشاورته والاطلاع على همومه وارائه وسماع صوته وفتح كل الوزرات من مكتب الوزير والى الغفير وحتى يحس بان الوطن تجدد فيه روح الشفافية وتطور الى الامام وليست وزارات دوله داخل دوله وما معروف ما تنتجه وتقدمه الحكومه للمواطن وهى بعيده عن حياة الناس ولا نسمع لهم طحين الا فى الاعلام وابوابهم مغلقه والمواطن يدور فى حلقه مفرغه وحقوقه ضايعه وهات مثال لذلك وبسيط المشردين والمعوذين والفقراء فى قارعة الطريق وهل سمعتم وزير وحاشيته او او وزير دوله ولا حتى اعضاء البرلمان قاموا بعمل ميدانى وتقصى مشكلة هؤلاء الشريحه المهضومه حقوقها بكل بساطة احترام لانسانيتهم وهم ابناء الوطن وناهيك عن الاجانب لان البلد مفتوحه وده كلام اخر ومن المسئول عن هذا الوضع ولكن يهمنا ابناء الوطن وهل صعب بان تبنى لهم دار فورا وتصنيفهم لمن يحتاج تاهيل وهى عملية ضمير حى وحقوق وواجب وببساطة لو ضبطت منصرفات وزارة واحدة وبيع سياراتهم الرباعية الدفع وركوب جياد والمبلغ المتبقى ويحول لبناء دار هؤلاء وبالتالى حلت مشكلة كانت عصيبة فى نظر الكل وهل يمكن عمل ذلك واين دور الوزراء الكرام و الحكم الراشد وحب الوطن والاخاء بيننا وكيف نبعد الانانية وحب الدنيا ونحن مسلمين واين ناس الذكاء ومشاريعهم وبكل الهيلمانه ما قادرين يحلوا مشكلة التسول والمشردين فى قارعة الطرق وهم اما نتيجة لحروب او الفقر او العوز او التفكك الاسرى لظروف اجتماعية ونتيجة للتردى الاقتصاد\ى وتانى تجى معلقة فى رقبة الانقاذ واضم صوتى ومع اخوى الزعيم الصادق المهدى لنشل المواطن من الجوع والبؤس والشقاء ومكافحة المفسدين فى السلطة والخ وختاما الله المستعان الوطن عاوز ناس بتشتغل بضمير وتفانى وخلاص الوضع لا يتحمل تخدير ولف ودوران والعاوز يعمل من اجل مصلة الوطن والجميع حباب والعاوز مخصصات بره وخلاص الناس ضاقت واكلت شقاء وبؤس والعبرة الان بالنتائج العملية والتعاضد والشفافية والخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى