التغيير : عقيق

اتهم  ذوي محمود حسين الذي اعتدى عليه نظاميين  بمنطقة درهيب (جنوب طوكر) قيادات عسكرية بإهمال شكواهم  لأفراد ملحقين بكتيبة 101 بحرية كانوا قد عذبوا ابنهم في مايو الماضي.

وتحدث احدهم ” للتغيير” مفضلا حجب اسمه  ان ثلاثة من أفراد الجيش السوداني بمنطقة درهيب وهم عيسى موسى، ايمن عبد الرحيم والنذير عبد الله الحدربي جردوا حسين من ملابسه ، وانهالوا عليه بالضرب دون توضيح الاسباب وطالبوه بالحلف مقابل اطلاق سراحه والتنازل عن مئة الف جنيه كانت بحوذته  الى جانب تهديده  عند محاولة الحديث عن ما فعلوه به.

وتوجه محمود عقب الحادث الى أهله بقرورة مستنجدا لإسترداد ما افتقده من نقود دون جدوى  فدون بلاغا  بقسم قرورة تحت عدد من المواد منها  النهب 175، الاذى142، الارهاب144  وتم تحويله لنيابة بورتسودان وبدأت بعد ذلك محاولات التستر على الجناة ونقلهم الى مواقع اخرى الى جانب تلفيق التهم للمجني عليه  .

وتابع اقارب حسين   “توجهنا بطلب وبخطاب اخر من النيابة لقائد الاتجاه الاسترتيجي للبحر الاحمر ومستشار القيادة العامة مطالبين تدخلهم لإستعجال اجراءات الدعوى بتسليم المذكورين السلطات للتحري معهم واننا تضررنا كثيرا من التأخير الا ان المستشار  نفى  وجود هذه الاسماء ضمن منسوبيه وانهم كانوا ملحقين معه وعادوا الى وحداتهم وقال لنا امشو الخرطوم تعرفوا حاجة اسمها الخرطوم؟”، على حد قولهم.

وفي سياق منصل أكد مصدر مطلع “للتغيير الالكترونية ” على ان الافراد المعنيون يتبعون لوحدة تدعى الامن الايجابي وهم ما زالوا ملحقين بولاية البحر الاحمر  .

وتبعد منطقة جنوب طوكر عن ميناء بورتسودان 205 كيلو متر وشهدت في العام 1997 معارك بين قوات التجمع المعارضة والحكومة السودانية إنتهت بتوقيع اتفاق بين الحكومة وجبهة الشرق في العاصمة الارترية العام 2006 ولاتزال ترضخ لحالة الطوارئ منذ اغلاق  الخرطوم حدودها مع اسمرا مطلع العام الحالي بحجة  وجود حشود  مصرية الشيء الذي نفته  الاخيرة.